* لوس أنجليس - أندي جولدبرج - د.ب.أ: مع كل زيادة في أسعار النفط العالمية يشتعل غضب الأمريكيين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لدفع جزءٍ أكبر من دخلهم لتموين سياراتهم بالوقود بعد أن وصل سعر جالون الوقود إلى ثلاث دولارات تقريباً بما يعادل حوالي 79 سنتاً للتر الواحد وهو أعلى سعر له في تاريخ الولايات المتحدة.تقول سيندي تريفانيان التي اضطرت إلى دفع 49 دولاراً لملء خزان سيارتها الشيفروليه تاهو (إس. يو. في) بالوقود الذي يكفي للسير لمسافة 320 كيلومتراً فقط (لا أصدق هذا) الوضع إن سعر الوقود أصبح أكثر مما يطاق. وأضافت أنها كانت تسخر من هؤلاء الذين كانوا يشترون سيارات بريوس الصغيرة ذات الاستهلاك المحدود للوقود (ولكنني أحسدهم الآن). وتضيف أن مشكلتها الحقيقية الآن أنها لا تعرف من الذي يتحمل مسئولية هذه الأزمة في أسعار الوقود. وتريفيان تلك واحدة من أشد المتحمسين للحزب الجمهوري وأيدت بشدة سياسات الرئيس الأمريكي جورج بوش بما في ذلك حربه ضد العراق لذلك فليس لديها فكرة واضحة عمن يجب أن توجه إليه غضبها من ارتفاع أسعار الوقود. والحقيقة أنه قد يكون من الصعب التعاطف مع هؤلاء اليمينيين المتطرفين في رؤاهم السياسية أو حتى في حرصهم على استخدام السيارات التي تستهلك كميات هائلة من الوقود أمثال تريفيان. ورغم ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة فإن ثلاثة دولارات للجالون الواحد الذي يعادل 78.3 لتراً مازال يبدو سعراً مقبولاً مقارنة بأسعار الوقود في أوروبا مثلاً التي تبلغ ضعف هذا السعر تقريباً. ولكن المشكلة أن السعر مرشح للزيادة بصورة كبيرة. فقد كان السعر ثلاثة دولارات للجالون عندما كان سعر برميل النفط 60 دولاراً تقريباً قبل أيام. ولكن سعر برميل النفط قفز إلى حوالي 68 دولاراً للبرميل خوفاً من اضطراب إمدادات النفط من خليج المكسيك بسبب احتمالات تدهور الأحوال المناخية فيه بما يؤدي إلى توقف العمل في منصات استخراج النفط.
|