* تحليل الأسهم - أحمد حامد الحجيري: تقدم مستوى الأداء الأسبوعي بارتفاعات قياسية شهدها السوق أثناء حركته اليومية مخالفاً توقعات الكثير الذين ينتظرون عملية تصحيح قد تكون كبيرة الأثر في الوقت الذي بلغت فيه أسعار الأسهم مستويات عالية جداً في ظل غياب المحفزات الداعمة مما أدى إلى ارتفاع مكرر الربحية لجميع شركات السوق بما فيها الشركات ذات العوائد، وأيضاً أسهم المضاربة، عاكساً حالة غير صحية مع زيادة النشاط يوماً بعد يوم مع قدوم الغائبين عن التداول خلال إجازة الصيف ليستعيدوا نشاطهم بمضاربات انحصرت آليتها طوال الأسبوع على وضع التصحيح باستبدال المراكز من شركة إلى أخرى عقب تنفيذ الطلبات السريعة التي يلاحقها بلا شك عمليات شراء تستمر حتى يتم التصريف من قبل الكبار، ثم بقوة العرض يفقد السهم جزءاً كبيراً من مكاسبه، ولكن يبقى على صعود مقارنة بسعر افتتاحه، يعقبه حالة مشابهة على سهم آخر، وبهذه العملية بلغت حالة التضخم ارتفاعاً قوياً جداً. كما كانت بعض الشركات متأثرة بانتظار الموافقة على طلب زيادة رأس مالها بعد أن تم الموافقة على طلب شركة فتيحي ليتفاعلوا بأنباء وتوصيات يرتفع بها المؤشر إلى حدود تاريخية حيث بلغ حجم صعوده نهاية الأسبوع 520 نقطة عند مستوى تاريخي لم يقيده من قبل 14588 نقطة أثناء زيادة حجم الكمية المتداولة إلى 332 مليون سهم مقارنة بإقفال الأسبوع الأسبق وبقيمة متداولة وصلت 107 مليار ريال ليبلغ معدل تحسن السوق 3.63% عند مستواه الجديد، متأثراً أيضاً بايجابية أداء سابك نهاية الأسبوع مع ارتفاع أسعار النفط بسبب تراجع المخزون الأمريكي من البنزين بالإضافة إلى العديد من المتغيرات الطبيعية التي أدت إلى زيادة القيمة حيث بلغ إلى مستواه القياسي بتجاوزه 67 دولاراً للبرميل نتج عنه تقدم القيمة السوقية لسهم سابك بنسبة 6.5% إلى 1641 ريالاً، قائدة لنشاط السوق بقيمة 7.9 مليارات ريال. هذا كما صعدت أسهم 64 شركة تقودها نماء بمعدل 19.8% مقفلة 283 ريالاً، فيما هبطت أسعار أسهم 12 شركة سجلت أعلاها نادك بمعدل 5.4% إلى 501.75 ريالاً، كذلك قد يمنى السوق بحالة تصحيح سريعة مطلع الأسبوع تستهدف أسهم الشركات الصغرى ويبقى مصير الشركات الكبرى مفروضاً بالتناوب مع سابك التي في حالة استمرار صعود النفط تمسك زمام التقدم وفي حالة انخفاضه تقوم شركة أخرى بنفس الدور.
|