|
|
انت في
|
|
ما إن جاء خبر ذلك اليوم الذي افتقدت فيه الأُمّتان العربية والإسلامية قائداً فذاً وحاكماً عظيماً مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله -، حتى وقع الخبر بموته موقعاً كبيراً في النفوس، كيف لا وهو الذي خدم دينه ووطنه حوالي ستين سنة، بداية بوزارة التربية والتعليم ثم الداخلية ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ثم ولياً للعهد وملكاً على البلاد من عام 1402هـ، وما تحقق في عهده من كثير من مشاريع الخير والنماء، وخير شاهد توسعة الحرمين الشريفين العظيمة التي أبهرت المسلمين، وطباعة المصحف الشريف، وبناء المراكز والمعاهد والمساجد في الداخل والخارج، وغيرها الكثير، ولو كتبت الكثير فلن أوفيه حقه، وإنني أعزِّي في وفاته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله ووفّقه وأعانه -، وإنّنا نجدد البيعة له فهو خير سلف لخير خلف إن شاء الله، وهو الخادم لدينه ووطنه وشعبه سنوات كثيرة، والعضدد الأيمن لأخيه الفهد - رحمه الله - طوال فترة حكمه، كما نجدد البيعة لولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظه الله ووفّقه -، وكم انشرحت الصدور لمبايعة الملك وولي عهده في يسر، وهذا يدل على تلاحم القيادة في مواصلة النماء والخير للبلاد والعباد، والعزاء في مليكنا الفهد - رحمه الله - موصول لإخوانه الكرام وأبنائه البررة وأُسرته المالكة وحرمه والشعب السعودي والعربي والإسلامي، فرحمه الله تعالى وأدخله فسيح جناته، ونسأله أن يوفِّق القيادة الرشيدة لما يحبه ويرضاه ويعينها في تحمُّل المسئولية، وهذا ما سوف يتحقق إن شاء الله بتعاون الشعب مع قيادته لمصلحة الدين والوطن. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |