Saturday 27th August,200512021العددالسبت 22 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

مستعجلمستعجل
أيام أشبه بأيام الأعياد..
عبد الرحمن بن سعد السماري

لا أحد يتخيل حجم سعادة الناس خلال الأيام الماضية..
** المواطنون.. كل المواطنين سعداء سعادة لا توصف..
** زيادة في الرواتب.. ودعم لصناديق الإقراض.. ومضاعفة لمخصصات الضمان الاجتماعي.. ونظرة إنسانية صادقة للفقراء والمحتاجين وذوي الدخول المحدودة...
** التفاتة من القائد الكبير للمواطن.. ونظرة صادقة من قائد عظيم لشعبه الوفي..
** المواطنون كل المواطنين.. كانوا يتوقعون هذه اللمسات الإنسانية الصادقة..
** يتوقعون هذا العطاء.. وهذا الإغداق لصالح المواطن..
** الناس هنا.. صغاراً وكباراً.. نساء ورجالاً.. كل الناس كانت تتوقع وتنتظر العطاءات.. لم يكونوا يتوقعون غير ذلك..
** الناس كل الناس.. كانت متفائلة.. كانت مبتسمة.. كانت في منتهى السعادة.. حتى في عالم الاستراحات.. كل شيء (يدّهر) والأفراح في كل مكان..
** هم يعرفون جيداً.. من هو عبد الله بن عبدالعزيز..
** عبد الله بن عبد العزيز.. كان هاجسه واهتمامه الأول.. المواطن السعودي..
** يجلس في مكتبه الساعات تلو الساعات..
** يستقبل المواطنين واحداً واحداً.. يحاورهم ويناقشهم ويتفهم قضاياهم ويوجه بسرعة حلِّها..
** المواطنون يجدون في هذا القائد العظيم.. والداً حنوناً.. وأخاً أكبر.. جعل هموم المواطن.. همه الأكبر..
** سعى للإصلاح.. وسبق كل مشاريع الإصلاح.. وكانت خطواته الإصلاحية في حجم تطلعات المواطنين..
** وسعى لإشاعة الحوار في وسط المجتمع.. فوجه باستقطاب الكوادر المثقفة والعقول في حوارات متصلة عبر أكثر من ورشة حوار.. سلَّطت الضوء على كل قضايا المجتمع وأشبعتها بحثاً وحواراً.. حتى حلَّت العديد من القضايا والملفات المعلقة..
** رعى الموهوبين المبدعين.. ورعى المعنيين.. ورعى الأكاديميين والمثقفين.. ورعى الخبراء والمفكرين وأعطاهم كل المناخات للعطاء والإبداع.. فأعطوا وأعطوا بسخاء.. وملاؤوا الساحة إبداعاً..
** هذه المكرمة التي أثلجت صدور كل مواطن.. ليست المكرمة الأولى.. والمواطنون كلهم.. يدركون أنها ليست الأخيرة.. فملك هذه بداياته.. عطاء.. وعفو.. وعمرة.. وطواف.. وتفقد للبقاع الطاهرة المقدسة.. ثم زيادات في الرواتب.. وزيادات في مخصصات الصناديق المخصصة لمساعدة وإقراض المواطنين.. وزيادة في مخصصات الطبقة.. والتفاتة كبرى للمواطن.. ملك هذا همه.. وهذا هاجسه.. وهذا ما يشغله.. لا شك أنه سيكون في سويداء قلب كل مواطن.
** يوم أعلن قرار الزيادة.. صاح الصغير والكبير.. وابتهل العجائز والأرامل واليتامى.. للعزيز العظيم.. أن يحفظ هذا القائد.. وأن يطيل عمره و(جعلنا ما نبكيك يبومتعب).
** لا أحد يتصور حجم انعكاسات هذه الأوامر على نفسيات المواطنين.. وحجم ما تركت من سعادة غامرة.
** لا شك.. أن تلمس أوجاع وهموم المواطن وتتبع احتياجاته.. هي طريق لا يسلكه إلا الندرة من القادة على امتداد التاريخ كله وليس اليوم فقط..
** عبد الله بن عبدالعزيز.. ذلك القائد العظيم.. اهتم بالمواطن.. وأعطى المواطن.. وراهن على الإنسان السعودي.. ومنحه كل ما يريد..
** الإنسان السعودي اليوم.. كله غبطة.. وكله سعادة.. وكله تفاؤل.. ينظر إلى المستقبل نظرة كلها إشراقة.. ويدرك أن المستقبل يحمل له - بإذن الله - المزيد من الخيرات والعطاءات.
** لا أحد يتصور أبداً.. حجم انعكاس هذه القرارات على نفسية الإنسان السعودي.. فقد شفت أوجاعاً وحرَّكت مكامن.. وعدَّلت نفسيات.. وانطلق الشعر والنثر والإبداع.. معبراً عما يختلج في الكوامن.
** عبد الله بن عبد العزيز (طْخَمَةْ ها الحصان) ملك قلوب الناس بسخائه.. بإنسانيته.. بعطائه.. بأخلاقه.. بشهامته.. بجعله الإنسان السعودي.. أولاً.. وثانياً.. وثالثاً.. وكل شيء..
** عبد الله بن عبدالعزيز.. جيَّر كل هذه الثروة.. وكل دخول الوطن.. للمواطن.. ومن أجل المواطن.. رواتب.. ومخصصات.. اجتماعية وإنسانية.. وبدلات ومشاريع ودعم للصناديق.. وتنمية وبناء وسداد ديون.. وكل شيء لمصلحة الوطن والمواطن.. و(وش لون ما نحبك يبومتعب؟!).
** الوطن اليوم يعيش سعادة غامرة.. يعيش أياماً أشبه بأيام الأعياد.
** والمواطن يقبل اليوم على وسائل الإعلام المحلية (تلفاز.. إذاعة.. صحف) ليكتشف المزيد والمزيد من هذه المكارم والعطايا السخية..
** بدايات كلها إشراقة وتفاؤل وسعادة غامرة..
** الناس اليوم.. كلها مبتسمة.. وكلها تعيش فرحة كبرى غامرة.. الصغير والكبير.. وكلنا هذه الأيام (ما تطول روسنا أم خمس).
** الكل يجزم.. أنه لا مشكلة بعد اليوم.. ولا معضلة تقف في وجه هذا القائد العظيم..
** المواطنون كل المواطنين.. يجزمون.. أن مشاكلهم قد انتهت.. فهي في عهدة إنسان عظيم.. عاهد الله على خدمة الدين والوطن والمواطن.
** ووسط هذه الفرحة الغامرة.. وهذه الاحتفالية الكبرى.. نرفع لمقام مولانا - حفظه الله - تطلعات العاملين في القطاع الخاص.. إلى لفتة أبوية حانية لمناشدة القائمين على القطاع الخاص.. رؤساء مجالس الإدارات وأعضاء مجالس الإدارات بمنح منسوبيهم من أبناء الوطن.. زيادة في الرواتب تعدل النسبة التي أمر بها مولاي - أيده الله - تمشياً مع التوجيه الكريم.
** إن هناك العديد من الشركات والمؤسسات والهيئات تفاعلت مع هذا التوجيه الكريم.. وبادرت بزيادة موظفيها.. وهناك من يراجع حساباته.. وهناك من يحتاج إلى حث ومناشدة..
** العاملون في القطاع الخاص من السعوديين كثر.. ويتطلعون إلى تحسين أوضاعهم حتى لا ينعكس القرار سلباً عليهم..
** العاملون في القطاع الخاص.. يتطلعون إلى خطوة مماثلة.. وعيونهم كلها.. ترقُّب وبحث عن قرار مماثل.. ينبع من داخل الشركات والهيئات نفسها.
** نحن نضم صوتنا إلى صوت العاملين في القطاع الخاص.. متطلعين إلى مبادرات واستجابة للمكرمة الملكية الشاملة.
** حفظ الله لنا قائد مسيرتنا.. وباني نهضتنا اليوم.. سائلين الله تعالى.. أن يديم عليه موفور الصحة والعافية.. وأن يديم الخير على يديه.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved