Saturday 27th August,200512021العددالسبت 22 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "عزيزتـي الجزيرة"

إحقاقاً للحقإحقاقاً للحق

إشارة إلى ما كتبه رئيس بلدية محافظة الأسياح، عبدالله مهدي العنزي؛ في صحيفة (الجزيرة)، العدد 12013 في صفحة (عزيزتي الجزيرة) تعقيباً على مقال سابق لأحد مواطني المحافظة، حقيقة ما أثلج صدري، هي الشفافية التي يتمتع بها العنزي، وتتمثل في إبداء وجهة نظر البلدية حيال كل ما يكتبه المواطنون أو يتحدثون به حول خدمات بلدية الأسياح، بداية أهنئ نفسي وأهنئ أهالي محافظة الأسياح عامة، بالتغيير الإداري ببلدية المحافظة، الذي لمسنا فائدته من رئيس البلدية، الذي تسلم رئاسة البلدية خلال الفترة القريبة الماضية، ففي التغيير الإداري نجاح لأي مؤسسة، لما في ذلك من تجديد الدماء، وبعث النشاط الحيوي للعمل والإنجاز، والبعد عن المركزية، والرتابة، والمحسوبية التي تشاهد أحياناً في بعض الإدارات.
إن تقدم أي مدينة يرتكز أساساً على جهود البلدية والعاملين بها، وفي المقابل أي تأخر في الرقي العمراني هو بسبب نقص الجهود البلدية، لأن مهمة البلدية، هي إنشاء الطرق، والتخطيط العمراني، وإنشاء المتنزهات، وتشجير الطرق والشوارع والحدائق، ووضع اللوحات واللافتات التعريفية بالمدن والطرق والدوائر الحكومية والمؤسسات والمرافق العامة وغيرها الكثير.
وحينما يدرك المسؤولون في بلدية الأسياح أو في أي إدارة خدمية، حينما يدركون أنهم مكلفون بخدمة المواطنين، فإن هذا دليل نجاح عملهم، وإخلاصهم فيه، وقيامهم بمسؤوليتهم على أكمل وجه.
لا أخفيكم سراً أنه فيما مضى من الزمن كان لدي شعور بأن هناك فجوة كبيرة بيني وبين المسؤولين في بلدية الأسياح في تحقيق ما نريده من خدمات، وأقرب مثال هو مطالبات الأهالي الكثيرة والمتكررة بوضع لوحات تعريفية بجميع مدن وقرى وهجر الأسياح كبلدة الخصيبة التي لا يوجد على مداخلها أي لوحة تعريفية باسمها، حينما يأتيها الزائرون والمسافرون.
إن اللوحات التعريفية مهمة جداً لأي مدينة بل أساس لمكانتها بين المدن في وطننا الغالي، قد لا يصدق بعض القراء هذا الأمر، ولكنه الواقع، هذا فقط مثال.
إنني في هذه السطور أبعث تحياتي وتقديري لرئيس بلدية الأسياح، وأشكره على الوضوح والشفافية في إنجاز مهام إدارته على أكمل وجه، قياماً بالمسؤولية، وأداء للأمانة، ومشاركة لمواطني محافظة الأسياح همومهم، والدليل على ذلك هو سرعة التجاوب مع ما يكتبه المواطنون في الصحف.
إننا كثيرا ما نقرأ أو نسمع عبارات التذمر والضيق من المواطنين بسبب تقصير البلدية في تحقيق رغبات المواطنين.
فالمواطن يريد شيئين فقط؛ إما تحقيق طلبه بتنفيذ الخدمة المطلوبة أو إقناعه بأسباب عدم القدرة على تنفيذها، وحينها لا تذمر ولا ضيق.
هناك سياسة يتبعها بعض مسؤولي البلدية وهي سياسة الوعود، حتى وإن كان بعلمه أنه لن يقوم بخدمة هذا المواطن، فيبادر بتحديد موعد تنفيذ الخدمة إما بصدور الميزانية القادمة، أو اكتمال الدراسة، فتصدر الميزانية، وتأتي بعدها أخرى ولا جديد في الأمر، وتمر السنوات تلو السنوات ولم تكتمل الدراسة.
أرجو أن أكون قد أوضحت وجهة نظري، وهي قابلة للخطأ والصواب، وأعتذر إن كان هناك إجحاف في حق أحد من الناس، كما آمل أن أشاهد اللوحات التعريفية بمدن وقرى الأسياح قد رفعت على جنبات الطرق في جميع قرى ومدن المحافظة.

حمود بن حمد الحربي الخصيبة/الأسياح

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved