* الرياض - عيسى الحكمي نفى المدرب الوطني خالد الطمرة أن يكون حمل شيكاً نصراوياً بقيمة 250 ألف ريال لنادي الكوكب في مقابل نقل خدمات المدافع ماجد المرحوم للنصر أو أنه مثل الأخير (كمندوب) في أي صفقة محلية. وقال الطمرة في تصريح ل (الجزيرة) معقباً خلاله على فصول صفقة المرحوم بين الحزم والكوكب: أقسم بالله إنني حين حضرت لنادي الكوكب لم أكن على علم بوجود رئيس الحزم علي العايد في النادي ومختصر زيارتي يوم الأربعاء كان لإيصال اللاعب عبد الله الجرجير الذي تربطني به علاقة نسابة لنادي الكوكب وبطلب من أسرته كي يتفاوض معهم بشأن انتقاله لهم بقيمة 25 ألف ريال ولعلاقتي القوية برئيس نادي الكوكب سعود الودعاني جلسنا وتحدثنا عن مبلغ الجرجير دون الدخول في موضوع المرحوم. ويضيف: أعتب على من نعتني بمندوب النصر فأنا مندوب لكل الأندية وبدون مقابل لأنني مدرب لي نظرة في اللاعبين وحين يطلب مني استشارة لا أتردد بدليل أن رئيس الحزم علي العايد هاتفني قبل فترة قصيرة يسأل عن الحارس وليد المطوع وأعطيته كل ما يريد فنياً وسبق لي التعاون مع سدوس من خلال اللاعب محمد الدوسري ومع الحزم باللاعب الجرجير ومع الشباب والآن لدي مشروع انتقال لاعب للقادسية وكل ذلك بدافع تطوعي ولا أتقاضى في مقابله شيئاً لأنني مهتم بأن أفيد أندية وطني كما أنني أقدم تقارير لاتحاد الكرة عن اللاعبين الشباب باستمرار وهذا من صميم عملي كمدرب لديه شهادات ودورات يشهد بها خليل الزياني ومحمد الخراشي والأندية جميعها، لدي عينان في رأس. وعن موضوع المرحوم والنصر يقول: (المرحوم تدرب في النصر لمدة أسبوعين ولم يقتنع به الفنيون هناك ولو حدث ذلك لسجلوه وهو بين أيديهم فكيف يبحثون عنه بعد أن ذهب باتجاه آخر؟). وعن العلاقة بين النصر والحزم قال: قد لا أكون مخولاً بالتحدث عن ذلك ولكن الواقع يقول إن العلاقة متينة وقوية منذ سنوات والنصراويون يكنون كل الحب والصداقة للحزماويين ولعضو شرفهم الكبير خالد البلطان الذي له أيادٍ بيضاء على النصر والحزم وأندية كثيرة كما أن التعاون بين الناديين يؤكد أن كل طرف يقدم مصلحة الآخر على نفسه بدليل الانتقالات من وإلى بعضهم خلال الأعوام السابقة. وتمنى الطمرة في ختام توضيحه عبر (الجزيرة) أن تكون الصورة اتضحت من خلاله لجمهور الحزم والكوكب وأن دوره في صفقة المرحوم بين الحزم والكوكب معدوم ووجوده في مسرحها كان صدفة كتبتها الأقدار وأبرزت بصورة مخالفة للحقيقة التي تعرفها الأطراف المعنية.
|