|
|
انت في
|
في مثل هذا اليوم من عام 1967 تم العثور على براين إبشتاين، مدير فرقة البيتلز الذائعة الصيت، وقد فارق الحياة في منزله بمنطقة بيلجرافيا، بلندن. لم يكن سبب وفاته واضحاً ولكن أصدقاءه عثروا عليه في فراشه بعد أن اتصلت بهم مدبرة منزله. كان من المنتظر أن يتجه إبشتاين، 32 عاماً، في اليوم التالي إلى بانجور في شمال ويلز للانضمام إلى فريق البيتلز في اجتماع جمعية التأمل العالمية. وقد عاد بول ماكارتني وصديقته، جين جراي، إلى لندن بعد سماع الخبر. عاد أيضاً إلى لندن باقي أعضاء الفرقة. قبل مغادرة بانجور، أعلن جون لينون أن تأملاتنا منحتنا الثقة للصمود في وجه مثل هذه الصدمة. أما جورج هاريسن فقد أعلن أنه ليس هناك شيء اسمه الموت، إنه مجرد غياب مادي. إننا نعرف أنه على ما يرام الآن. وأنه سوف يعود ليواصل كفاحه من أجل تحقيق السعادة. أصبحت مدبرة منزل براين إبشتاين قلقة عندما لم تحصل على جواب بعد الضرب على باب غرفة نومه في منتصف العصر. ووصف أحد زملاء عمله، بلاك دون، وفاته بأنها (حادث عرضي فظيع). وقد تم إلغاء حفل موسيقي كان من المقرر إقامته على مسرح سافيل، بلندن، برئاسة جيمي هيندريكس، تقديرا لإبشتاين الذي كان يمتلك المسرح. قام إبشتاين باكتشاف عدد كبير من الفنانين من أمثال بلاك سيلا وبيلي جي كرامير وداكوتاس وجيري وبيسميكرز. شاهد إبشتاين البيتلز وكانوا يقدمون عروضهم وهم يرتدون الجينز الأزرق والستر الجلدية في ليفربول. وقد ساهم في تغيير صورتهم ومنحهم الفرصة للتعرف على جمهور أوسع فكان السبب في شهرتهم. في يناير 1962 وقع مع الفرقة عقداً لمدة خمسة أعوام ولو أنّه رفض توقيعه، وأعلن أن كلمة الشرف كافية. وقد حصل لهم على أول عقد مع شركة إي أم آي في أكتوبر 1962 ومع حلول خريف عام 1963م، كانت حمى البيتلز تجتاح بريطانيا. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |