* الإجازةُ تُصادر العمل، والعمل يُلغي الإجازة، والحاضرُ وريث الماضي، والمستقبل يمحوهما..! ** وقد آمن (شيخنا الجاحظ) أن الكلام يُنسي بعضهُ بعضا، وردّد أكثرنا باقتناع أن (كلام الليل يمحوه النهار)، لنكتشف أننا - في المحصلة - أسرى النهايات، نصلُ إليها أو نبحث عنها، أو ننتظر آخر النفق، وعبور الجسر، وبلوغ ما وراء البحر..! * قد نجد ضوءاً أو عَتَمة، وربما احتوانا شاطئ أو غابة، وسوف نصفق ليوم طويل، ونصدقُ بغدٍ بديل.. ونظلُّ في حركة نسيان لما مضى، وانتظار لما يأتي؛ سعيدين بذواكرِنا الانتقائية قصيرة الآماد محدودة الأبعاد. * ولو عاش الجاحظ إلى هذا الزمن وقرأ خارطةَ المحددات المعلوماتية لأدرك ان الكلام يعود أو يستعاد ببضعة أزرار، وربما حذر (الكتبة) من الركون إلى (الأنسنة) و(النّسينة) فالخادمُ الحاسوبيُّ رقيب لا ينام..! * الكلمة لا تُمحى!
|