* أبها - محمد السيد: تواصلت فعاليات نادي أبها المنبرية للرجال والنساء لعدة موضوعات مختلفة، وقد حضرها رئيس النادي الأستاذ محمد عبد الله الحميد وكانت المحاضرة الأولى التي ألقتها الصوت الجديد التي قدمت من خلال اللجنة النسائية بالنادي المحاضرة (خديجة محمد هلل) وكان عنوان المحاضرة (الفن الإسلامي ومدلولاته) حيث تحدثت عن نشأة وتاريخ الفن ومراحل الفن الإبداعي وقد أدارت الحوار عائشة عسيري في مراحل ثلاث. وأشارت إلى الأساليب الحياتية التي صاحبت تلك المراحل ثم تحدثت عن الفن في الحضارات القديمة، في الحضارة المصرية وحضارة دجلة والفرات وحضارة شبه الجزيرة الهندية، وحضارة الصين، وحضارة الإغريق، وحضارة الرومان، وتحدثت عن حياة العرب قبل الإسلام. ثم تحدثت المحاضرة عن اهتمام العرب بالشعر، حيث قالت لقد بلغ الشعر حداً كبيراً في النضوج والاستواء قبل البعثة المحمدية، فقد تغلغل هذا الفن القولي في حياة العرب أيما تغلغل، وعكس صورة هذه الحياة بكل ما يموج فيها من مشاعر وقيم وأفكار. ثم تحدثت عن دور المسجد في ظهور الفن الإسلامي وأشارت إلى حث القرآن على بناء المساجد.. وقالت منذ أن ظهر المسجد أخذ الفن المعماري وفن الزخرفة الإسلامية طريقهما إلى النمو والازدهار. ثم تحدثت عن مميزات الفن الإسلامي ومنها: 1- كراهية رسم الكائنات الحية. 2- شغل أوقات الفراغ. 3- تحويل الغث إلى سمين. 4- البعد عن التجسيم. ثم تحدثت عن الألوان في الزخرفة الإسلامية وأشارت إلى ما يدل عليه كل لون ومنها اللون الذهبي الذي له بريق سحري يضفي على الشيء المستعمل فيه جمالاً واسعاً. ثم تحدثت عن الزخرفة الإسلامية ومنها: 1- وحدات نباتية. 2- وحدات هندسية. 3- وحدات خطية. وقد أوردت قولا للرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما قال (عليكم بحسن الخط فإنه من مفاتيح الرزق، والقلم للكاتب كالسيف للشجاع) والخط للأمير كمال وللغني جمال وللفقير مال. ثم تحدثت عن أنواع الخطوط العربية ومنها الخط الكوفي وأنواعه وخط الثلث، وخط النسخ والرقعة، وخط الديواني والخط الفارسي. وفي محاضرة ثانية وبالتعاون بين نادي أبها الأدبي وبين نادي جرش الرياضي بمحافظة أحد رفيدة تحدث بقاعة الملك فهد للنشاط الثقافي بنادي أبها الأدبي الدكتور محمد عبد الله آل زلفه وقدمه رئيس نادي جرش النقيب محمد بن دليم القحطاني. وكان الحديث يدور حول مدينة جرش الأثرية التابعة لمحافظة أحد رفيدة وفي البداية رحب رئيس نادي أبها الأدبي محمد عبد الله الحميد بالحضور، وأشار إلى التعاون بين نادي أبها الأدبي ونادي جرش الرياضي الذي يقوم بدور ثقافي كبير كما حيا محافظة أحد رفيدة على إقامتها ومهرجان جرش لمدة أسبوع بمدينة أبها. وقد تحدث الدكتور محمد آل زلفه فقال ان جرش حاضرة المنطقة الجنوبية وقد ذكرها مؤرخ الجنوب الهمدثي مؤرخ القحطاب سنة 350هـ وهو علم من أعلام التاريخ حيث تحدث عن التاريخ ما بين جنوب مكة إلى اليمن، وقال يعود الاستيطان البشري فيها إلى القرن الأول الميلادي ومخلاف جرش من جنوب الطائف إلى نجران إلى السفوح الشرقية للربع الخالي وإلى أطوار تهامة غرباً. وقال بن زلفه أنا أدعو علماء الآثار إلى الاهتمام بهذه المنطقة جرش ودراستها فهي عامل من عوامل الجذب السياحي.. فعسير تستقطب سنوياً ما يقارب مليون، وما زلنا نحتاج إلى متحف تاريخي يضم آثار منطقة عسير. وأشار المحاضر إلى دور الشيخ هاشم النعيمي في تاريخ منطقة عسير وأشار المحاضر إلى جبل شكر وهو جبل ضمك حالياً. ثم أوضح للحضور الاسماء العديدة عن مدينة جرش الأثرية التي اختلف المؤرخون في تسميتها ثم تحدث عن جرش قبل الإسلام ودخولهم الإسلام. كما تحدث عن الحياة الاقتصادية لجرش كما شكر من قاموا بالبحث والتأليف عن جرش ومنهم أحمد محمد معير وقد ذكر أن قيام مدينة الملك فيصل العسكرية أنعش هذه المدينة وما جاورها. ولكنها فقدت الكثير من آثارها بعد المد العمراني واستشهد ببعض الوقائع ممن عثروا على آثار عند الحفريات للمنازل وتخوف البعض من ذكر هذه الآثار، مما أفقد المهتمين بتاريخ هذه الآثار. كما استضاف نادي أبها الأدبي محاضرة تقام بنفس الاسم لأول مرة بالتعاون مع الشؤون الصحية بعسير بعنوان: السياحة الصحية للدكتور يحيى الخالدي مساعد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير للرعاية الأولية. وقدم المحاضرة عبد الله العدوي وقد تحدث المحاضر عن أهمية معرفة السائح للبلد الذي يقصده للسياحة من حيث سلامته من بعض الأمراض، وأخذ التطعيمات اللازمة قبل السفر وإجراء بعض الفحوصات، كما أن هناك أمراضا قد لا تساعد أصحابها على السفر الطويل مثل القلب وغيره. كذلك أخذ الأدوية المهمة للمصابين بالضغط والسكري، وبعض الإسعافات الأولية، كما عدد الشروط الوقائية للسفر واختيار البلاد غير موبوءة بالأمراض.
|