* غزة - بلال أبو دقة : أكدت مصادر في وزارة الداخلية الفلسطينية أن السلطة الفلسطينية ستستلم المناطق التي ستخليها إسرائيل في قطاع غزة في مراسم رسمية مشتركة مع الجانب الإسرائيلي، ستُعقد في منتصف الشهر الحالي، وأضافت تلك المصادر أن قوات الأمن الفلسطينية أكملت استعداداتها لتسلم هذه المناطق وأنها ستنشر حوالي خمسة عشر ألف عنصر من قواتها في تلك المناطق. وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني يوم الخميس الماضي في بيان توضيحي وصل الجزيرة: إن قوات الأمن الفلسطينية أنهت كافة استعداداتها لنشر قرابة 15 ألف عنصر من قواتها في المستوطنات والمواقع التي سيخليها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة منتصف الشهر الجاري.وأوضحت الوزارة الفلسطينية: أن التحضيرات والتجهيزات كافة لنشر قوات الأمن جاهزة تماما للتنفيذ على الأرض واستلام الأراضي المحررة، موضحة أن عناصر من سلاح الهندسة والمتفجرات ستكون أول من سيدخل هذه المستوطنات من اجل القيام بعملية مسح أمني وبيئي للمناطق التي ستنسحب منها قوات الاحتلال قبل دخول المواطنين إليها حفاظاً على حياتهم من أي أخطار خاصة الألغام والمتفجرات.من جانبه أوضح توفيق أبو خوصة الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أن كافة التحضيرات والتجهيزات لنشر قوات الأمن جاهزة تماما للتنفيذ على الأرض واستلام الأراضي المحررة، منوها إلى أن أول من سيدخل إلى الأراضي المحررة سلاح الهندسة والمتفجرات تتبعه قوات الشرطة إلى داخل المستوطنات حيث ستنشىء مراكز ومواقع لها، أما قوات الأمن الوطني فستنتشر في محيط المستوطنات من الداخل. وأضاف أبو خوصة انه سيتم نشر قوات من شرطة مكافحة الشغب في المناطق الخارجية والمأهولة لمنع أي تجاوزات من المواطنين، مشيراً إلى أن عدد القوات التي ستنتشر في المناطق المحررة يقدر بنحو 15 ألف شرطي ورجل أمن. وأشار أبو خوصة إلى أن، عملية التسليم والتسلم، ستتم في مراسم رسمية بين الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الوطني الفلسطيني، واستنادا إلى التقديرات الرسمية الإسرائيلية فإن هدم المستوطنات سينتهي منتصف أيلول/ سبتمبر. وأضاف بدأنا في وضع إعلانات توعية للمواطنين وتم توزيع مطبوعات ذات علاقة بالإرشادات وعدم إعاقة رجال الأمن والشرطة، وقمنا بوضع لوحات دعائية في غزة والضفة الغربية تدعو المواطنين إلى الالتزام بالقانون ومساعدة رجال الأمن والشرطة في تنفيذ مهامهم وعدم الاقتراب من حدود المستوطنات سابقا تخوفا من وجود ألغام. كما نوه أبو خوصة إلى أنه لم يتم تحديد موعد نهائي للانسحاب الإسرائيلي، ولكن هناك اتفاقا أن يكون على مراحل غير متباعدة وستكون بين كل مرحلة عدة أيام. وفيما يتعلق بالمستوطنات في الضفة الغربية قال أبو خوصة: حتى اللحظة لا توجد صيغة نهائية لعملية الانسحاب منها، إلا أن قوات الأمن الفلسطينية جاهزة لتسلم المسؤولية الأمنية فيها خاصة بعد نشر أكثر من 700 ضابط وجندي فلسطيني تم نقلهم مؤخراً إلى منطقة جنين شمال الضفة الغربية. ومن جهته قال العميد جمال كايد، قائد قوات الأمن الوطني في جنوب قطاع غزة، في بيان صحافي وصل مكتب الجزيرة في فلسطين: إن القوات الإسرائيلية أبلغت الجانب الفلسطيني بأنها لن تقوم بوضع أي نوع من المتفجرات داخل المستوطنات أو الأراضي التي سيتم تسليمها للفلسطينيين، وأنها غير مسؤولة عن قيام أحد من المستوطنين بوضع متفجرات في داخل المستوطنات أو الأراضي الزراعية.
|