*طوكيو- ا. ف. ب: أعلن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي أنه سيتخذ قراراً حول تمديد الانتشار الياباني في العراق في الفترة التي تلي الاستفتاء على الدستور العراقي، بعد الانتخابات التشريعية التي تجري في اليابان في 11 أيلول- سبتمبر. وبهذا يكون كويزومي الذي يخوض حملة انتخابية قد تجنب بمهارة موضوعاً يثير جدلاً ويسيء إلى معسكره نظراً لأن المعارضة من الوسط واليسار تطالب بسحب القوة اليابانية من العراق. وقال كويزومي الخميس في مقابلة مع وسائل إعلام يابانية (سيجري استفتاء في تشرين الاول-أكتوبر في العراق ويجب درس نتائجه قبل اتخاذ قرار). وعبّر زعيم المعارضة كاتسويا اوكادا عن رغبته في سحب الوحدة اليابانية من العراق بحلول نهاية كانون الأول-ديسمبر إذا فاز في الانتخابات. ومبدئياً تنتهي مهمة القوات اليابانية في 14 كانون الأول-ديسمبر المقبل. لكن كويزومي سبق أن ألمح إلى أن اليابان يمكن أن تمدد مهمة هذه القوة بطلب من الولايات المتحدة. ويتمركز حوالي 600 جندي ياباني منذ مطلع 2004 في مدينة السماوة الشيعية في جنوب العراق، التي يسودها هدوء نسبي، وحيث يعملون في إطار مهمة إعادة إعمار. وكانت تلك هي المرة الأولى منذ 1945 التي ترسل فيها اليابان قوات إلى ساحة حرب.
|