* سنغافورة - (رويترز): قال هاروهيكو كورودا رئيس البنك الآسيوي للتنمية إن النمو الاقتصادي في آسيا سيظل قويا هذا العام مدعوما بالصين والهند لكن أسعار النفط المرتفعة قد تبطئ النشاط في المنطقة اعتبارا من العام المقبل. وأبلغ كورودا الصحفيين (من المثير للدهشة أن دول آسيا النامية تحقق معدلات نمو كبيرة. تقديراتنا لعام 2005 لن تتغير بصفة عامة). وأضاف أن من المتوقع أن يستقر النمو في عام 2006 عند مستوى 6.5 بالمائة. وقال البنك في أبريل نيسان إنه يتوقع أن تنمو اقتصادات المنطقة باستثناء اليابان بمعدل 6.5 بالمائة هذا العام و6.6 بالمائة في عام 2006. وأضاف كورودا أن النمو الاقتصادي الآسيوي يتأثر بشدة بالنمو السريع في الصين والهند. وقال (الاقتصاد الصيني لا يبدي أي بوادر على تباطؤ النمو. ولا تبدي الهند كذلك أي بوادر على التباطؤ بل وربما يتسارع النمو). وتابع كورودا أن المرونة التي اتسمت بها الاقتصادات الآسيوية في مواجهة ارتفاع أسعار النفط تدعمت بنمو قوي للغاية في الولايات المتحدة وبوادر انتعاش في اليابان فضلا عن بوادر إيجابية كذلك من منطقة اليورو. لكن أسعار النفط التي بلغت مستوى قياسيا أوصلها نحو 71 دولارا للبرميل هذا الأسبوع قد تضعف النمو العام المقبل. وقال كورودا (في هذه المرحلة هناك حالة من عدم التيقن بشأن النمو في عام 2006 وعام 2007 بسبب النفط). وتابع (الاحتمال ضعيف للغاية أن يتراجع سعر النفط إلى مستوى 40 دولارا للبرميل. وهذا يؤثر سلبا بشدة على آفاق النمو في آسيا). ومضى يقول إن دعم أسعار النفط في إندونيسيا يجب أن يخفض لتحسين الوضع المالي للبلاد. وكورودا في سنغافورة لحضور ندوة مغلقة بشأن التكامل المالي في المنطقة يشترك في تنظيمها صندوق النقد الدولي مع السلطات المالية في سنغافورة.
|