Saturday 3rd September,200512028العددالسبت 29 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "متابعة "

وفد مجالس رابطة العالم الإسلامي يشيد بسياسة الاعتدال والتضامن التي تعتبر المملكة رائدة لهاوفد مجالس رابطة العالم الإسلامي يشيد بسياسة الاعتدال والتضامن التي تعتبر المملكة رائدة لها

* الجزيرة- شيخة القحيز:
اجتمع معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي صباح يوم الثلاثاء الماضي 26-7-1426هـ مع أعضاء وفد مجالس الرابطة الذي قدم إلى المملكة لتمثيل المسلمين في العالم في تقديم العزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بوفاة فقيد الأمة الإسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله.وتم خلال الاجتماع الذي جاء بعد لقاء الوفد مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتقديم العزاء باسم المسلمين والمنظمات الإسلامية في العالم، استعراض جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، كما تم التأكيد على استئناف التعاون والتنسيق بين المنظمات الإسلامية في ظل الخدمة الشاملة للإسلام والمسلمين، والتي تعد المملكة العربية السعودية رائدة لها، وقد أشاد أعضاء الوفد بسياسة التضامن الإسلامية التي تدعو إليها المملكة جميع المسلمين.وخلال الاجتماع مع د. التركي أعرب عضو الوفد فضيلة الشيخ الدكتور مصطفى سيريتش المفتي العام لجمهورية البوسنة والهرسك عضو مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي عن تطلع المسلمين في شتى بقاع الأرض إلى قادة المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وتقديرهم للأعمال العظيمة التي تقوم بها المملكة خدمة للإسلام والمسلمين خصوصاً الأقليات الإسلامية في العالم ونشر الإسلام في العالم وفق صورته الصحيحة، والدفاع عن مبادئه السمحة، ومناصرة قضايا الأقليات المسلمة في المحافل الدولية، وتوزيع المصحف الشريف وترجمة معانيه بلغات مختلفة في أنحاء العالم، والسعي الدائم لتحقيق التضامن والتآخي والتآزر بين المسلمين.
كما أكد الدكتور سيريتش على الثقة باستمرار القيادة في المملكة على النهج الإسلامي الذي أسسه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وطيب ثراه، داعياً الله سبحانه أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وإخوانهما، وأن يبقيهم ذخراً للإسلام والمسلمين.
وعن مآثر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله قال سماحة الشيخ مصطفى سيريتش: لقد مرت ظروف في العقدين الماضيين استدعت وجود شخصية قادت العالم الإسلامي في ظروف صعبة وحرجة إنه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، كانت نقطة انتقال للأمة الإسلامية من مرحلة العلمانية إلى مرحلة ما يسمى إعادة الهوية الإسلامية الصحيحة.لقد جاء دور خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله استمراراً لنهج سلفه، والسابقين من إخوانه يرحمهم الله فهو دور قيادي في إحياء بعض المنظمات والهيئات الإسلامية العالمية، والعناية بالمعرفة والمعلوماتية، وتسخير التقنية في الدعوة الإسلامية والعالم الإسلامي في أنحاء العالم.
وأضاف الشيخ سيريتش يقول: وإني كمسلم بوسنوي أذكر العالم بما قدمه الملك فهد يرحمه الله للبشرية عامة وللمسلمين خاصة وأهم ذلك:توسعة الحرمين الشريفين، لقد كانت عناية أبوية بهذه الأماكن المقدسة العزيزة على كل مسلم، لقد قدم رحمه الله لحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف رعاية وتسهيلات لم تشهد مثيلاً لها من قبل، أما في مناصرة قضايا المسلمين في الخارج، فأقول بكل صراحة ما كنا نستطيع أن ننتصر في جمهورية البوسنة والهرسك كما نحن عليه الآن.كذلك أعرب عضو الوفد الدكتور مزمل صديقي رئيس المجلس الفقهي الإسلامي في أمريكا الشمالية، وعضو المجلس الأعلى العالمي للمساجد برابطة العالم الإسلامي وأستاذ الدراسات الإسلامية ومقارنة الأديان في جامعة كاليفورنيا عن تطلع المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره إلى قادة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله في استمرارية دعم العمل الإسلامي ونشر الإسلام بصورته الصحيحة والدفاع عن مبادئه السمحة ومساندة قضايا مسلمي العالم. ودعا الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وحكومته الرشيدة.وعن مآثر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد يرحمه الله قال الدكتور مزمل: ندعو الله للملك فهد يرحمه الله بخير الجزاء، ولقد قدم خدمة كبيرة للإسلام والمسلمين بل للبشرية كلها.
وأشار إلى أن من أبرز جهوده التي تخص مسلمي أمريكا أن أنشأ أقساماً للدراسات الإسلامية والقانون في الجامعات الأمريكية، وفتح المراكز للدراسات الإسلامية وقدم المعونات للمكتبات العامة، ودعم المستشفيات ومراكز البحوث الطبية في أمريكا. كما قدمت المملكة في عهده يرحمه الله المصاحف المطبوعة وترجمات معاني القرآن الكريم وأمر ببناء المساجد، والمراكز الإسلامية في واشنطن ونيويورك، ولوس أنجلوس.كذلك قال عضو الوفد فخامة المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس منظمة الدعوة الإسلامية وعضو المجلس التأسيسي للرابطة إن المسلمين يتطلعون دائماً إلى قيادة المملكة التي ترعى شؤونهم وتدافع عن قضاياهم وهم يدعون الله للملك عبدالله بن عبدالعزيز بأن تتحقق على يديه آمال الشعوب بالوحدة الإسلامية، كذلك بين عضو الوفد الأستاذ كامل إسماعيل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في القاهرة وعضو مجالس الرابطة دور المملكة في رعاية العمل الإسلامي وبذل المساعي في توحيد صفوف المسلمين وتوحيد مواقفهم إزاء القضايا العالمية مشيداً بالملك عبدالله الذي دعا لمؤتمر قمة إسلامية استثنائي لبحث مشكلات الأمة.
وبين الدكتور محمد خليفة محمد عضو البرلمان في سيرلانكا، وعضو المجلس التأسيسي للرابطة أن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله ضرب المثل لحكام المسلمين في خدمة الإسلام وإن اتخاذه لقب خادم الحرمين الشريفين جاء مصدقاً للمهام التي قدر نفسه لإنجازها، وأضاف إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله زعيم إسلامي له حضور وتأثير في السياسة التي تخطوها المملكة بحرص شديد، وهم يدعون لقادة المملكة دائماً باستمرار التوفيق على ما يبذلونه في خدمة الإسلام والمسلمين.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved