* جدة - صالح الخزمري أكّدت أمل القثامي الأديبة المعروفة حزنها العميق على رحيل الملك فهد وقالت: إننا فقدنا قائداً عظيماً، وحاكماً عادلاً وافياً لأمته وأهل بلاده، ولأننا مؤمنين بما قاله تعالى في كتابه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}، صبرنا على هذا المصاب الجلل واحتسبنا الأجر عند الله واكتفينا بأن نذكر شيئاً من سيرته في بناء دولة عظيمة تعد الآن في مصاف الدول العالمية المتقدمة، إذ لم يدخر جهداً في سبيل تطورها وازدهارها، فحرص كل الحرص على العلم الذي يعد أساس نهضة البلاد في جميع جوانبها ومجالاتها، إذ عمل وزيراً للمعارف، فشيد المدارس وكثر عدد الجامعات، وبعد ولايته ازدادت رقعة التعليم في جميع مناطق المملكة حتى اننا لا نجد الآن في وقتنا الراهن قرية في أقصى الشمال أو الجنوب إلا وبها مدرسة أو معهد.وأكدت أنه من الأمور التي يجب الوقوف عليها في سيرة اهتمامه بالعلم والثقافة - تعليم المرأة - إذ أولى اهتمامه بخصوصياتها وحاجاتها ففتح لها المدارس المستقلة المتماشية مع الشريعة وفتح لها الجامعات وكليات الطب وصرف لها المكافآت، فالفتاة في عهده حظيت بكل ما يساعدها على المواصلة والعطاء فشاركت في بناء النهضة التعليمية والحضارية في المملكة، كل هذا بفضل مساندته الجادة لها.وقالت القثامي: واهتمامه بطباعة المصحف الشريف والحرص على نشره وتوزيعه على المسلمين في الخارج والداخل واهتمامه بتوسعة وتطوير الحرمين الشريفين وخدمة المسلمين القادمين للحج والعمرة.رحم الله فقيد الأمة الملك فهد بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين وتغمده بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأدام الله على وطننا الأمن والأمان والسلام والإسلام.
|