* الرياض - أحمد القرني: قام معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبد الله المانع مؤخراً بزيارة لجمهورية الصين الشعبية بدعوة رسمية من وزير الصحة الصيني التقى فيه كبار المسؤولين الصحيين بالصين، كما قام بزيارة المراكز الطبية والمستشفيات للاطلاع عن كثب على الخدمات الصحية بجمهورية الصين الشعبية للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في المجال الصحي. وقد رافق معاليه خلال الزيارة كل من وكيل وزارة الصحة المساعد لإعداد وتطوير القوى العاملة الدكتور عبيد العبيد ووكيل وزارة الصحة المساعد للطب العلاجي الدكتور عبد الله الشريف، ومدير عام التموين الطبي الدكتور خالد الحسين ومساعد مدير عام مكتب الوزير الصيدلي علي الزواوي، ومدير عام الصحة الدولية الأستاذ حسن الفاخري. وشمل برنامج الزيارة زيارة مستشفى العلاج الحديث والعلاج التقليدي (الطب البديل) ومركز جراحة القلب ومركز تسجيل الأورام في بكين، تم خلالها الاطلاع على نظام العمل والخبرات الطبية. ثم عقد معالي د. المانع والوفد المرافق له اجتماعا بوزير الصحة الصيني وكبار مسؤولي الصحة بالصين تم خلاله مناقشة مواضيع التعاون ما بين البلدين في المجال الصحي، وخاصة خبراتهم في الطب البديل والقوى العاملة من استشاريين وتمريض والتدريب والعناية المركزة، والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، مع عمل برامج تقوية للقوى العاملة لديهم في اللغة الانجليزية قبل وصولهم للمملكة، وتقوية العلاقات بين البلدين واستمرارها خاصة في المجال الصحي وتبادل الخبرات المعلوماتية والفنية في ذلك. وأوضح د. المانع بأن هذه الزيارة تأتي في ظل عمل الوزارة الدؤوب بتطوير الخدمات الصحية بالمملكة للرقي بمستوى الخدمة الصحية، وتوفير أفضل سبل العلاج للمواطنين وكفائهم عناء البحث عن العلاج خارج البلاد، مؤكداً حرص ولاة الأمر -حفظهم الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين واهتمامهم بصحة المواطن والمقيم على ثرى هذا الوطن المعطاء. وأشار د. المانع إلى أن هذه الزيارة قد روعي فيها الاستفادة من استقطاب بعض الكفاءات الصحية من جمهورية الصين، وخاصة من الاستشاريين لأمراض القلب والتمريض لما يتمتعون به من خبرة جيدة في هذا المجال بالإضافة إلى زملائهم من السعوديين والمتعاقدين الموجودين بالمملكة، وبين د. المانع بأن وزارة الصحة تسعى دائماً إلى توفير كافة التخصصات الطبية لمرضاها التخصصية والعامة وبكفاءة عالية من كافة دول العالم.
|