|
|
انت في
|
|
أتابع كما يتابع غيري المجهود الكبير الذي يبذله مندوبو (الجزيرة) في صفحة محليات من مختلف مناطق المملكة، وهي أخبار متنوعة، منها المؤلم، ومنها الطريف ومنها المهم ومنها الأهم.. ما لفت انتباهي هو المجهود الوافر الذي يقدمه مندوب الجريدة في ظلم ياسر الروقي، وأقول لفت انتباهي لاختصاصه في الأخبار المؤلمة!!.. وليعذرني أخي ياسر، ولكنها الحقيقة، فالأخبار القادمة من ظلم لا تخرج عن اطار القتل والسرقة والقبض والدهس ومصرع العوائل في حوادث مرورية.. آخرها في العدد 12022 حيث يقول: القبض على (مخمور) بعد مضاربة بالأيدي مع عمال محطة الوقود)!! ألا يوجد في ظلم ساعة فرح؟! وان كان يوجد.. أين الروقي عنها؟؟! أعترف أنني أحاول أن أغض الطرف عن الاخبار القادمة من ظلم حتى توارى مثواها.. همسة محب في اذن الأخ ياسر.. حبا بالله لسنا بحاجة لمن يذر الملح على الجروح، وان كان ولابد فلتطغَ الاخبار (الهادئة) على أخبار العنف، ف(ظلم) لا أشك أنها مليئة بالاخبار الجميلة فكلنا يعرف أهالي ظلم.. همسة محب في (اذن) ظلم!!.. (أحب ظلم، وأحب ياسر، ولكنني أحب الحقيقة أكثر) |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |