* المجمعة - فهد الفهد: جاء تعادل الجارين الفيصلي والفيحاء في مباراتيهما يوم الاثنين الماضي في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الأولى في مصلحة منافسهما في المجموعة الثالثة في المسابقة فريق الرائد الذي تجددت آماله في المنافسة على بطولة المجموعة حيث أصبح يرى النور في آخر النفق بعد أن احتجب عنه على أثر الخسارتين المتتاليتين اللتين مني بهما من الفيحاء والفيصلي إلا أن تعادلهما الأخير جعل آمال الفريق قائمة رغم أن رصيده النقطي (سلبي) إذ إنه في حالة فوزه في مباراتيه القادمتين في المرحلة الثانية من هذه المسابقة أمام (الفيحاء والفيصلي) سيجعله يتطلع بكل حماس الى نتيجة (ديربي سدير) القادم ففي حالة انتهاء مباراة الجارين الفيصلي والفيحاء بالتعادل يتوج الرائد بطلا لهذه المجموعة (الثالثة). وجميع هذه الاحتمالات ليست ببعيدة خصوصا إذا عرفنا ان هناك تقاربا في مستويات فرق هذه المجموعة (الفيصلي، الفيحاء، الرائد) وأن هذه الفرق من المتوقع أن تشارك في المرحلة الثانية بفريقها الأساسي وذلك للاطمئنان عليه من خلال هذه المباريات قبل انطلاقة الدوري، والسؤال الذي يفرض نفسه هل يستفيد الرائد من تعثر الفيصلي والفيحاء، أم يستمر على وضعه الذي لم يعجب محبيه في المسابقة؟
|