* رنية - تحقيق وتصوير- محمد آل ماضي: قرية الضرم التابعة لمحافظة رنية من القرى القديمة والمأهولة بالسكان وتحتل موقعاً متميزاً بين قرى المحافظة الأخرى على ضفاف الوادي حيث ينتشر النخيل والمياه العذبة وتحيط بها الجبال من كل الاتجاهات وتبعد عن المحافظة سبعة كيلومترات ويبلغ عدد سكانها 4000 نسمة تقريباً إلا أنها تفتقر لبعض الخدمات كالصحة وبعض المرافق التعليمية الحيوية ويوجد بها بعض المدارس غير الكافية لاستيعاب أعداد الطلاب المتزايدة. (الجزيرة) زارتها وأجرت هذه اللقاءات مع عدد من الأهالي: في البداية تحدث فهد بن فهيد السبيعي حيث قال إن قرية الضرم من أقدم قرى المحافظة وتفتقر للكثير من الخدمات ومنها أننا تقدمنا بطلب مركز صحي ولا يزال هناك وعود من المسؤولين بالشؤون الصحية بالطائف والوزارة ولكنه مضى على هذا الطلب أربعون عاماً ولم يتحقق من كل هذا شيء فنطالب المسؤولين بإحداث هذا المستوصف لما له من أهمية وضرورة حتى لا يحتاج الأهالي للذهاب للمحافظة في الأشياء البسيطة التي لا تستدعي الذهاب والتعب للمرافق الصحية في المحافظة وأشار إلى أن وجود هذا المستوصف سيخفف الضغط على مستشفى المحافظة والمركز الإشرافي الصحي بالمحافظة ويعتبر هذا المستوصف هو من أولويات اهتمام ساكني القرية والهاجس لنا. -*-*-*-*- ثانوية للبنات -*-*-*-*- كما تحدث جلوي بن حزمي السبيعي حيث قال إن قرية الضرم تفتقر إلى المنشآت التعليمية للبنات كالثانوية وذلك لكثرة عدد الطالبات بالقرية ولهذا يضطر أولياء أمورهن للذهاب بهن إلى مدارس المحافظة إلا أن أغلب أولياء الأمور من ذوي الدخل المحدود ولا يملكون وسائل المواصلات الكافية لهم مما يجعل بعضهن محرومات من التعليم والبقاء في البيوت لعجز أسرهن عن الإنفاق عليهن والذهاب بهن إلى مدارس بعيدة عن قريتهن ويشير السبيعي إلى أن هذه القرية ينقصها الكثير من الخدمات الضرورية خاصة أن هناك أجزاء من هذه القرية كالخنق واللوي يفصلها عن القرية وادي رنية حيث انه أثناء هطول الأمطار تنعزل هذه الأجزاء ويصبح السكان بها في عزلة تامة فنطالب بكوبري يربط هذه الأجزاء بالقرية أثناء جريان الوادي. -*-*-*-*- طريق الضرم -*-*-*-*- كما تحدث عمر بن الحميدي السبيعي حيث قال إن طريق الضرم الذي يربط القرية بالمحافظة أصبح مصيدة للأهالي وراح فيه الكثير من الأنفس البريئة والسبب إنه يوجد فيه سوء تخطيط فني من قبل المختصين في البلدية وكذلك ضيق الطريق بالرغم من أنه في الآونة الأخيرة قامت البلدية بترميمه ولكنها لم تجد العمل فيه حيث ظهرت بعض الحفر والتشققات في طبقة الأسفلت مرة ثانية التي يتم ترقيعها ثم تعاود الظهور مرة أخرى وأشار السبيعي في حديثه الى أنه يطالب المسؤولين بالمتابعة والاهتمام بهذا الطريق والقضاء على بعض المنعطفات فيه وإزالة الطبقة الأسفلتيه القديمة ومن العيوب التخطيطية أيضا قرب أعمدة الإنارة من الأسفلت مما يسبب خطراً محدقاً بعابري الطريق. -*-*-*-*- أرصفة وتشجير -*-*-*-*- ومن جهة أخرى تحدث سعد بن طماح السبيعي حيث ذكر أن قرية الضرم لم تحظ باهتمام من قبل البلدية في التشجير ورصف شوارعها وتنظيمها ووضع مسميات لها وإنشاء حديقة تكون بمثابة متنفس للأسر مزودة ببعض الألعاب الترفيهية كألعاب الأطفال المسلية. وأضاف أيضا أنه من أهم الضرورات لهذه القرية إنشاء المستوصف الحكومي الصحي بها حيث إن أهالي القرية يطالبون بهذا المستوصف منذ أكثر من أربعين عاما ولدينا خطابات موجهة من الأهالي يرجع تاريخها لأكثر من أربعين عاما. -*-*-*-*- انعدام النظافة -*-*-*-*- كما تحدث ماضي بن بداح السبيعي حيث قال إن القرية تفتقر للنظافة من قبل البلدية حيث انه قد يمر أكثر من أسبوع لا نرى فيه عمال البلدية لتنظيف الشوارع كما أننا نطالب بزيادة حاويات القمامة والمتابعة اليومية لهذه الحاويات ورشّها من قِبَل البلدية حتى لا تكون مجمعا للبعوض الناقل للأمراض. وأشار السبيعي إلى أنه يرى ان الاهتمام بالجانب الصحي من قبل البلدية ضعيف مما جعل انتشار البعوض والذباب بكثرة مما يشكل خطراً صحياً على السكان وخاصة مع اشتداد الحرارة هذه الأيام. -*-*-*-*- تسوير مصلّى العيد -*-*-*-*- كما تحدث تركي بن شبيب السبيعي حيث قال إن مصلّى العيد في قرية الضرم يفتقر إلى بنائه وتسويره حيث انه يحتاج إلى تزويده بدورات مياه ونطالب البلدية ببنائه وتزويده بالإنارة وأشار السبيعي إلى أن من ضمن مطالبنا الهامة إيجاد مستوصف حكومي.
|