تم تشكيل منتخب الوسطى لكرة القدم أمس. وقد بعث عبد الرحمن الدهام مدير مكتب المنطقة الوسطى أمس بخطاب تعميم إلى كل أندية الوسطى يبلغهم فيه بهذا التشكيل. بناء على خطاب مسبق من المدير العام المساعد بالنيابة الذي تقرر فيه تشكيل منتخبات لكل المناطق فستكون تمارينه بواقع تمرينين في كل أسبوع. والتمرينان هما في يومي السبت والثلاثاء. وتبدأ التمارين اعتباراً من غد الخميس وفي حالة رفض اللاعب تطبق بحقه الفقرة السادسة من العقوبات وهي مدة تتراوح بين شهر وشهرين إلى ثلاثة، وربما الموسم الحالي كله. واللاعبون هم: من النصر: سعود العفتان، جوهر المرزوق، ناصر الجوهر، عيد صالح مرسال (الصغير)، سعد الجوهر، خالد التركي. من الهلال: مرشد العتيبي، فهد الحبشي، عبد الرحمن قصاب، ناجي عبد المطلوب، محسن بخيت، عبد الله بن عمر. من اليمامة: طارق التميمي، مبارك الناصر، محمد الجعيد، محمد المحيميد، عبد العزيز الزمامي، حسن شريم. من الشباب: عبد الله بن الشيخ، إبراهيم تحسين، الصومالي، راشد الجمعان، محمد المغنم (الصاروخ). ويبلغ عدد هؤلاء اللاعبين 24 لاعباً من كل ناد 6 لاعبين. ولأن هذا التشكيل تشكيل مبدئي وهو في تقديري خطوة تتخذها رعاية الشباب مشكورة لكي تجعل التهيئة لمنتخب أكبر يبدأ بهذه السرعة حتى نكون قد استطعنا الإعداد الكامل لمجموعة قادرة على الارتقاء بمستوى الكرة السعودية، فإنني أرى وهي ملاحظة أوجهها إلى مكتب الوسطى بالذات، حيث إنه هو المسؤول عن هذا التشكيل: - لوحظ وجود عدالة في توزيع النسب بين كل ناد فهل هذا الأمر جاء مصادفة أم بتخطيط مسبق فالمعروف أن مسألة كهذه لا بد أن تراعى فيها القدرات من أي كانت.. لا نسب التمثيل. - لاعبون أغفلوا مع أنهم ربما ليسوا بأقل إجادة من الآخرين الذين تم اختيارهم مثل الدنيني والقباع من النصر... والنور وضاري من الهلال.. وإبراهيم جمعة من الشباب.. وناصر الراجح من اليمامة. وعلى أي حال فإن التشكيل من حيث هو.. كفكرة وكمبدأ أمر لا بد منه وهو يأتي في وقت مناسب جداً نستطيع أن نبدأ منه الانطلاقة نحو إيجاد اللاعبين القادرين على الذوبان في مجموعة مكتملة قوية. هذا وكان قد صدر قبل أيام قرار من مكتب رعاية الشباب في المنطقة الغربية يقضي بتشكيل منتخب المنطقة الغربية من نحو 24 لاعباً أيضاً وقد بدأ مباشرة تمارينه فعلاً. كما أنه من المتنظر أن يبدأ تشكيل منتخب آخر للشرقية على أن هذه المنتخبات كما تتوقع الصفحة لن تكون نهائية لأن ثمة تمارين ومباريات قادمة رسمية كالتي ستجري في دوري فلسطين وكذلك الدور الثاني وولي العهد ستكشف الكثير من القدرات التي تبرزها الأندية ونراها في المباريات إضافة إلى أنها؛ أي هذه المنتخبات، خير دافع للأفراد الذين لم يجر اختيارهم لتحسين أدائهم حتى يكون لهم حظ في الاختيار القادم.
|