* جدة - واس: استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في مكتبه بالديوان الملكي في قصر السلام أمس قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول جون والوفد المرافق له. حضر الاستقبال صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن سلطان بن عادي المطيري والقائم بأعمال السفارة الامريكية لدى المملكة غاري غرابو. واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في الديوان الملكي بقصر السلام امس أصحاب السمو الملكي الامراء وكبار المسؤولين. كما استقبل - أيده الله - معالي وزير المالية الموريتاني عبدالله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا الذي نقل لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم في موريتانيا العقيد اعل ولد محمد فال، فيما حمله الملك المفدى تحياته وتقديره لرئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الموريتاني. واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وفداً من مختلف الطبقات في المجتمع الكويتي يتقدمهم عبدالعزيز البابطين. كما استقبل - أيده الله - سفراء خادم الحرمين الشريفين المعينين لدى عدد من الدول وهم سفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى تركيا محمد رجاء الحسيني وسفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى إيران أسامة أحمد السنوسي وسفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى أفغانستان غرم سعيد ملحان. واستقبل الملك المفدى وفداً من قضاة المحكمة العامة والمحكمة الجزئية وديوان المظالم وكتاب العدل بمحافظة جدة وجموعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه - حفظه الله - وتهنئته بمناسبة توليه مقاليد الحكم ملكا للمملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وليا للعهد. وقد ألقى رئيس لجنة تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية في الديوان الاميري بدولة الكويت الشقيقة الدكتور خالد بن مذكور بن عبدالله المذكور كلمة خلال الاستقبال نيابة عن أعضاء الوفد الكويتي عبّر فيها عن تهنئتهم للملك المفدى بعهده الميمون، داعين الله عز وجل ان يجعل عهده عهد يُمن وسعادة للمملكة العربية السعودية وشعبها وللأمة العربية والاسلامية. وأكد الدكتور خالد المذكور عمق العلاقات والوشائج والروابط التي تربط الكويت بالمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا، مستشهدا بوقوف المملكة مع الكويت خلال الغزو الغاشم الذي تعرضت له واستضافتها لاهل الكويت وكذلك تحرير الكويت من الاحتلال. وأعرب عن استنكار الوفد لما تواجهه المملكة من إرهاب، مؤكدا وقوف الجميع مع المملكة في حربها على الارهاب. وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لأعضاء الوفد الكويتي. وقال أيده الله: (الكويت نعرفها.. بلد عزيز علينا وحكامها وأهلها أعزاء وأشقاء وليس لنا كرم بما عملناه مع الكويت؛ لأن الكويت هي المملكة العربية السعودية والمملكة العربية السعودية هي الكويت). وأضاف - حفظه الله - يقول (لا يستغرب منكم الطيب ولا يستغرب منكم الوفاء وأنتم أهل الوفاء.. شكرا لكم وأسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه). بعد ذلك القى القاضي بالمحكمة العامة بجدة الشيخ سامي بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمة نيابة عن وفد القضاة بمحافظة جدة أعرب فيها عن سرور الجميع بلقاء خادم الحرمين الشريفين والاستماع إلى توجيهاته وآرائه السديدة. واشاد بعزم خادم الحرمين الشريفين على مواصلة العمل الجاد الدؤوب من أجل خدمة الإسلام وتحقيق كل الخير للشعب السعودي النبيل ودعم القضايا العربية والاسلامية وترسيخ الامن والسلم الدوليين. وعبر الشيخ سامي بن عبدالعزيز آل الشيخ عن شكر الجميع لخادم الحرمين الشريفين على ما تفضل به من أوامر سامية اسعدت المسلمين في كل مكان، مشيراً إلى أن الأمر الكريم باستكمال التوسعة في المسجد النبوي وتوسعة منطقة وجسر الجمرات أمر يهم المسلمين ويفرحهم في شتي أنحاء المعمورة. وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لهم وقال (أتمني لكم التوفيق لأن مهمتكم مهمة انسانية وهي أول العدل). ودعا الملك المفدى القضاة إلى توخي الصالح وتوخي العدل، مشيرا حفظه الله إلى أن في رقابهم أمانة للرب عز وجل، داعيا الله أن يوفقهم ويسدد خطاهم. كما استقبل خادم الحرمين الشريفين وفدا من أهالي منطقة الباحة الذين قدموا تهنئتهم له - أيده الله - بمناسبة توليه مقاليد الحكم ملكا للمملكة العربية السعودية. وأعربوا في كلمة ألقاها نيابة عنهم دخيل بن غرم الله الميموني عن سعادتهم بلقاء خادم الحرمين الشريفين مع بداية مرحلة المواصلة والتميز كما رسختها قيادتنا الرشيدة قائدا بعد قائد. ونوهوا بما تحقق في مملكتنا الفتية من نجاح في حربها على الارهاب وقضائها المؤكد باذن الله على الفئة الضالة. وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لهم وقال (انتم أخوان لنا وأبناء ماضيكم كله ولله الحمد مشرق ولا شاهدنا منكم ولا سمعنا من أولكم ولا من آخركم الا كل خير.. وانتم ان شاء الله أوفياء لدينكم ووطنكم ودولتكم). وتمنى الملك المفدى التوفيق والنجاح للجميع . اثر ذلك ألقى الشاعر فيصل بن منصور الرياحي قصيدة بين يدي خادم الحرمين الشريفين. بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الكلمة التالية (اخواني بهذه المناسبة السعيدة في خاطري شيء أحب أن أخبركم به.. اخواني.. ان تقبيل اليد أمر دخيل على قيمنا واخلاقنا ولا تقبله النفس الحرة الشريفة إلى جانب انه يؤدي إلى الانحناء وهو أمر مخالف لشرع الله، والمؤمن لا ينحني لغير الله الواحد الأحد.. لذلك أعلن من مكاني هذا عن رفضي القاطع لهذا الأمر وأسأل الجميع ان يعملوا بذلك ويمتنعوا عن تقبيل اليد الا للوالدين برا بهما.. هذا وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد وشكرا لكم). حضر الاستقبالات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز. ومن جهة أخرى أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالا هاتفيا امس بفخامة الرئيس جاك شيراك رئيس الجمهورية الفرنسية للاطمئنان على صحة فخامته اثر اصابته بعارض بسيط في شرايين الدماغ، متمنيا لفخامته موفور الصحة والسعادة. وقد أعرب فخامة الرئيس جاك شيراك عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما أبداه خلال الاتصال من مشاعر طيبة، داعيا للملك المفدى بالصحة وللمملكة العربية السعودية دوام التقدم والازدهار. كما أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالا هاتفيا امس بأخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية هنأ فيه فخامته بمناسبة فوزه في أول انتخابات تعددية تجري في مصر. وقد أعرب الملك المفدى عن تهانيه الاخوية على الثقة التي أولاها لفخامته شعب جمهورية مصر العربية، منوها بالعلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين. من جانبه عبر فخامة الرئيس محمد حسني مبارك عن تقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على مشاعره الأخوية الصادقة. وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لاخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية فيما يلي نصها: فخامة الاخ العزيز الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.. فانه ليسعدني بمناسبة فوزكم الكبير في أول انتخابات تعددية تجري في مصر أن أعرب لفخامتكم عن أخلص التهاني على الثقة التي أولاكم اياها الشعب المصري الشقيق وتأييده لسياستكم الحكيمة.. مشيدا بالعلاقات الاخوية المتميزة التي تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين والتي نتطلع جميعا إلى تقويتها وتعزيزها لما فيه خيرهما المشترك وخير أمتنا العربية والاسلامية وخدمة قضاياها العادلة.. متمنيا لفخامتكم المزيد من التوفيق المقرون بالصحة والسعادة ولشعب مصر الشقيق التقدم والرخاء والازدهار. والله يحفظكم ويرعاكم.
أخوكم خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية |