|
|
انت في
|
يُستدل من مقياس السلام لشهر أغسطس الماضي أن أغلبية الإسرائيليين (71.5%) يعتقدون أن خطة فك الارتباط تعدُّ خطوة أولى نحو إخلاء واسع لمستوطنات الضفة الغربية، فيما يعتقد 15.8% أنه لن تكون هناك عمليات إخلاء مماثلة، ولم يعقب 12.7% على هذه المسألة. وقد أيَّد 34.3% الإخلاء الواسع لمستوطنات في الضفة في إطار اتفاق سلام، فيما بلغت نسبة المعارضين لأي إخلاء لمستوطنات في الضفة 41.8%. وأعرب 67.1% أن تبعات الانسحاب على الساحة الفلسطينية ستكون فوضى وصراعات عنيفة بين المنظمات الفلسطينية، فيما أكد 16.4% أن السلطة ستنجح في تعزيز سيطرتها في القطاع. هذا، ورجح 68.4% ممن شملهم الاستطلاع زيادة الهجمات على إسرائيل بعد الانسحاب من القطاع، فيما قلَّل 24.1% من احتمال حدوث ذلك. يُذكر أن هناك علاقة بين هذه التقديرات ونسبة التأييد أو المعارضة لإخلاء مستوطنات من الضفة (بين الذين يقدِّرون أن احتمالات الهجمات من القطاع ستكون منخفضة، يؤيد نحو 70% الإخلاء، ويعارضه 20% فقط، فيما بلغت نسبة التأييد للإخلاء من بين مَن يرجحون احتمال حدوث هجمات 40%، مقابل 50% معارضين). يتبين من الاستطلاع أن 42.2% يعتقدون أن النظام الديمقراطي في إسرائيل قد ضعف في أعقاب خطة الانسحاب، في حين رأى 32.9% أن النظام لا زال قوياً، فيما اعتقد 13.7% عدم وجود تأثير كهذا أو ذاك. من اللافت للنظر أن نسبة مَن يرون أن مستوى عنف المستوطنين كان قليلاً بل حظي بإيجابية ملحوظة قد بلغت 49.1%، فيما قدر 20.6% أن تصرفهم كان عنيفاً جداً. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |