* دبي - بغداد - كركوك - القاهرة - الوكالات: عرضت جماعة عراقية أمس الإثنين مبلغ 100 ألف دولار لقتل رئيس الوزراء العراقي ومسؤولين كبار أصدروا أمر شن هجوم على المقاتلين في مدينة بشمال البلاد. وقالت جماعة الجيش الإسلامي في العراق في بيان نشر على موقع على الإنترنت إن رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري ووزير الدفاع سعدون الدليمي ووزير الداخلية باقر صولاغ جبر يجب أن يقتلوا بسبب إصدارهم أمر القتال في مدينة تلعفر. وجاء في البيان الذي لم يحمل تاريخاً وإن كان يحمل شعار الجماعة (صدر الأمر من القيادة العامة للجيش إلى كافة القادة والقواطع من الشمال إلى الجنوب بتكثيف العمليات وتوجيه الضربات... انتصاراً لإخواننا المظلومين من السنة وانتقاماً لما يحصل من إبادة جماعية في مدينة تلعفر).. ولم يتسن على الفور التأكد من صحة البيان. وحدد البيان مكافأة قدرها 100 ألف دولار لقتل الجعفري و50 ألف دولار لقتل وزير الداخلية و30 ألف دولار لقتل وزير الدفاع.. وتطارد القوات الأمريكية والعراقية المقاتلين العراقيين والأجانب في تلعفر التي يسكنها نحو 200 ألف نسمة وتقع بالقرب من الحدود السورية. واتهم زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي الجيش الأمريكي أمس الأول الأحد باستخدام الغاز السام في المدينة للقضاء (على المقاتلين ). إلى ذلك لقي مسلح قناص حتفه في مواجهة مع القوات الأمريكية مساء الأحد. وذكرت قيادة القوات الأمريكية في العراق في بيان صدر أمس الإثنين أن اثنين من المسلحين شنا هجوماً على الكتيبة الأولى من القوات الأمريكية بالقرب من سامراء ببنادق القناصة وتصدت القوات الأمريكية للهجوم في معركة بالأسلحة الخفيفة. وبعد انتهاء المواجهة قامت القوات الأمريكية بتمشيط مسرح الاشتباك وعثرت على جثة أحد المسلحين في حين تمكن المسلح الآخر من الفرار. وفي بيانٍ آخر ذكرت القوات الأمريكية أن سلسلة الهجمات التي نفذتها بالاشتراك مع القوات العراقية في شمال وسط العراق خلال الأيام الستة الماضية أسفرت عن اعتقال عدد من المشتبه في قيامهم بهجمات مسلحة ضد القوات الأمريكية والعراقية ومصادرة كمية من الأسلحة. وأشار البيان إلى أن قوات من الكتيبة 116 الأمريكية بالاشتراك مع قوات الأمن العراقية نفذت عدة مداهمات في محافظة كركوك وتمكنت من اعتقال مجموعة من المطلوبين ومصادرة كمية من الأسلحة والوثائق المزورة مثل بطاقات هوية لأفراد الأمن العراقيين وعمال في شركة النفط العراقية ومبالغ مالية. كما أسفرت عمليات المداهمة خلال الأيام الماضية في محافظة صلاح الدين عن اعتقال اثنين من المطلوبين ومصادرة كمية من الأسلحة والهواتف الخلوية. كما تم اعتقال أربعة أشخاص آخرين لاستجوابهم. في الوقت نفسه نفذت قوات اللواء 278 الأمريكي عمليات دهم في محافظة ديالى أسفرت عن اعتقال خمسة من المشتبه بهم بالإضافة إلى اعتقال أكثر من عشرة أشخاص لاستجوابهم. في غضون ذلك قُتل أحد عناصر قوات البيشمركة الأكراد أمس الإثنين وأُصيب آخر بجروح في اشتباكات مع مسلحين في منطقة الحرية شرق كركوك (250 كيلومتراً شمال شرق بغداد). وقال المقدم جاسم كنو من شرطة كركوك (إن اشتباكات مسلحة وقعت صباح اليوم (أمس)عقب فتح مجموعة مسلحة نيرانها على عنصرين من قوات البيشمركة في منطقة الحرية بكركوك مما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح). وأضاف (أن قوات البيشمركة تمكنت من قتل اثنين من المسلحين، من جانبٍ آخر أفادت تقارير بأنه تم العثور على أربع جثث تعود لعراقيين من بينهم أحد العسكريين في مدينة القائم التي تعتبر معقلاً قوياً للمسلحين قرب الحدود مع سوريا. من جهةٍ أخرى ذكر راديو سوا الأمريكي أن جماعة تدعى كتائب الإمام الحسين أعلنت مسؤوليتها عن هجوم أدى إلى مقتل جندي بريطاني وإصابة ثلاثة بجراح. وكان المتحدث باسم الجيش البريطاني في العراق أعلن أمس الأول أن جندياً بريطانياً قتل وأُصيب ثلاثة آخرون بجراح في حادث قرب مدينة البصرة العراقية. وجاء في بيان لهذه المجموعة التي تطلق على نفسها اسم (كتائب الإمام الحسين) أنها قامت يوم الأحد (بتفجير عبوة ناسفة على دورية بريطانية في مدينة البصرة). وأوضح البيان أن الانفجار أدى إلى (مقتل جندي واحد وجرح ثلاثة آخرين). ومن ناحيته، أكد الناطق الرسمي باسم القوات البريطانية في البصرة مقتل جندي بريطاني وإصابة ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة للجيش البريطاني جنوب المدينة. وأكد الرائد ستيفن هارلي الناطق باسم القوات البريطانية (مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة). وأضاف (تم نقل الجرحى إلى مستشفى القاعدة العسكرية في منطقة الشعيبة جنوب البصرة). ومعه ترتفع إلى 95 قتيلاً حصيلة الخسائر البريطانية في العراق منذ غزو هذا البلد في 20 آذار- مارس 2003م. وينشر الجيش البريطاني حوالي 8500 جندي في داخل البصرة ومحيطها. وعلى صعيد آخر تم إغلاق القنصليتين الأمريكية والبريطانية في البصرة جنوب العراق بعد تعرضهما لهجوم صاروخي الليلة قبل الماضية لم يؤد إلى سقوط أي ضحايا وفقما ذكر راديو سوا أمس ونقل الراديو عن مصادر مطلعة في القنصلية الأمريكية أن القنصليتين أغلقتا حتى إشعار آخر، وذلك بعد تعرضهما لقصف بقذائف الهاون ليل الأحد. وذكر شهود عيان أن منطقة قصر الرئاسة على شط العرب حيث موقع القنصليتين كانت قد أُصيبت بست قذائف هاون أُطلقت من المنطقة الصناعية (خمسة كيلومترات غرب البصرة). وأشار الشهود إلى أنه تم إطلاق مشاعل الإنارة فوق المنطقة وقامت طائرات الهليكوبتر (التي عادة ما تحلق جراء حوادث من هذا النوع) بالتحليق في المنطقة، ومن جهتها أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن انفجاراً عنيفاً هز وسط بغداد صباح أمس الإثنين نجم عن هجوم على قافلة أمريكية ولم يسفر عن أضرار أو ضحايا. وقد وقع الانفجار في منطقة الكرادة عند الساعة 8.10 بالتوقيت المحلي (4.10 تغ).. وارتفع عمود من الدخان الكثيف فوق موقع الانفجار.
|