* دمشق - الوكالات: دان مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية أمس الاثنين التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع العراقي والذي زعم فيه أن سوريا ترسل الدمار إلى العراق عبر حدودها الأمر الذي يخالف الواقع تماما. وقال المصدر الذي لم يِكشف عن اسمه إن (المسؤولين العراقيين يعرفون جيدا أن سوريا تبذل كل ما يمكن لضبط الحدود من جانبها وهي ليست مسؤولة عن جانبي الحدود معا ومسؤولية الأمن على الجانب الآخر تقع كليا على عاتق قوات الاحتلال والسلطات العراقية المعنية حصراً) وكان وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي قد قال في مؤتمر صحفي (أقول لجيراننا الأعزاء أن يتقوا الله في أنفسهم ويكفيهم إرسال دمار إلى العراق). وأوضح الدليمي أن (المشكلة الحدودية التي تواجهنا مع السوريين على حدود طولها 615 كيلومترا هي كل التسلل القاتل المرعب المميت يأتينا من هذه الحدود) مضيفا (تلك البوابة البائسة التي تمنينا أن تكون بوابة خير باتت علينا مدخل شر) وأضاف مصدر وزارة الخارجية أن مثل هذه التصريحات إنما تدخل في إطار الضغوط السياسية والإعلامية على سوريا. وعلى الصعيد نفسه صرح السفير الامريكي في بغداد زلماي خليل زاد ان الولايات المتحدة (نفد صبرها) مع سوريا، مشيرا إلى ان (جميع الخيارات مطروحة) بما في ذلك الخيار العسكري. وقال السفير الأمريكي خلال مؤتمر صحافي ان الولايات المتحدة تعتبر ان تردد سنة العراق في الموافقة على مسودة الدستور التي ما زالت قيد المناقشة ناتج عن تهديدات مقاتلين من المتطرفين السنة يتسللون إلى العراق من سوريا حيث يقيمون معسكرات تدريب. وقال زاد (نفد صبرنا مع سوريا)، مضيفا ان (على سوريا أن تقرر الثمن الذي هي على استعداد لدفعه حتى تجعل من الصعب احراز نجاح في العراق.
|