* الخرطوم - القاهرة - (أ. ش. أ) - (ا. ف. ب): أعرب السودان عن أمله أن تكون الجولة المقبلة من المفاوضات مع متمردي درافور (غرب) الأخيرة وأن تضع حداً لثلاثين شهراً من الصراع الذي أوقع آلاف القتلى. وقال كبير المفاوضين الحكوميين حول دارفور مجذوب الخليفة أحمد إن (الوفد الحكومي مزوّد بصلاحيات لإجراء المفاوضات والعمل على أن تكون هذه الجولة حاسمة وأخيرة) مع حركتي التمرد في إقليم درافور: الحركة من أجل تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة.وكان الاتحاد الإفريقي وتشاد أعلنا الجمعة أن استئناف المفاوضات السودانية حول الأزمة في إقليم دارفور، غرب السودان، الذي يشهد حرباً أهلية ستجرى كما هو مقرر في 15 أيلول - سبتمبر في أبوجا بنيجيريا.وكان من المقرر أن تجرى هذه الجولة من المفاوضات في 24 آب - أغسطس ولكنها تأجلت بطلب من الحركة من أجل تحرير السودان التي أعلنت أيضاً الأسبوع الماضي أنها تفضِّل تأجيل الموعد مرة أخرى. ويبدو أن الحركة منقسمة حول مسألة المفاوضات بين جناح يقوده زعيم الحركة عبد الواحد محمد نور الذي يؤيِّد المشاركة في التاريخ المحدد وبين جناح آخر يقوده الأمين العام للحركة ماني اركو ميناوي الذي يدعو إلى تأجيلها.وتشارك مصر في هذه المحادثات، حيث يصل إلى أبوجا بعد غد الخميس المبعوث الشخصي للرئيس المصري المكلّف بمتابعة المفاوضات أحمد حجاج.. وتعد هذه الجولة الجديدة من المفاوضات هي السادسة من نوعها للمفاوضات بين الجانبين.. ومن المنتظر أن يتم خلالها مناقشة العديد من القضايا المهمة كاقتسام السلطة والثروة والترتيبات الأمنية. ومن جانب آخر وافق حزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم على تمثيل الحركة النقابية ممثلةً في الاتحادات الولائية بالمجالس التشريعية للولايات خصماً من حصته في تلك المجالس، وأوضح رئيس اتحاد نقابات عمال السودان الدكتور إبراهيم أحمد غندور أن المؤتمر الوطني سبق له أن قرَّر تخصيص سبعة مقاعد بالمجلس الوطني الانتقالي خصماً من حصته لممثلي نقابات عمال السودان. وفي تطور آخر أعلن جون أنقول وزير الدولة المكلّف بوزارة الصحة الاتحادية السودانية أن لجنة إعداد دستور جنوب السودان ستقوم بتسليم نسخة مسودة الدستور للفريق سلفاكير النائب الأول للرئيس السوداني رئيس جنوب السودان وذلك بمدينة جوبا توطئة لتحويلها للنائب العام والمجلس التشريعي للولايات الجنوبية لإقرارها. وقال انقول في تصريح له مساء الأحد إن مسودة الدستور لم تخرج من اتفاقية السلام الشامل والدستور الانتقالي الاتحادي ويعتمد اللغتين العربية والإنجليزية كلغتين رسميتين في الجنوب. وعلى صعيد آخر تمكّنت قوات الإطفاء المدني السودانية من السيطرة على حريق شبَّ يوم الأحد بحجرة بطاريات شركة الهاتف المحمول - موبتيل - مما أدى إلى انقطاع الخدمة لمدة خمس ساعات. وفي الأخبار السودانية أيضاً أن السلطات تعتزم طرح مناقصة إنشاء مطار الخرطوم الدولي الجديد في مناقصة دولية للتمويل في منتصف الشهر الجاري على أن يتم فرز العطاء الفائز بواسطة لجنة محايدة بعد ثلاثة أشهر من التقديم. وقال وزير الطيران السوداني المكلّف علي تميم فرتاك في تصريح له أمس إنه تم الانتهاء من كافة الدراسات الفنية والتصميمات الخاصة بالمطار والتي شملت مدرجين وصالات للمغادرة والوصول وكبار الزوار والصالة الرئاسية وصالة الحج والعمرة بالإضافة للفنادق والأسواق الحرة وبرج المراقبة الجوية. وأضاف أن الدراسات شملت الطرق والجسور التي تساعد في انسياب حركة المرور من وإلى المطار، موضحاً أن هناك ست عشرة شركة عالمية ووطنية تقدّمت بطلبات لتمويل المشروع. تجدر الإشارة إلى أن المطار الجديد سيُقام على مساحة 57 كيلومتراً جنوب مدينة أمدرمان وغرب جبل أولياء وعلى بعد 45 كيلومتراً من مطار الخرطوم الحالي المقام على مساحة 4.5 كيلومترات للمطار الحالي.
|