* القدس - بلال أبو دقة - الوكالات: تدفق الفلسطينيون، وسط فرحة عارمة على مستوطنات قطاع غزة مع خروج آخر جندي اسرائيلي من القطاع أمس، فيما قصد بعضهم مباشرة الكنس اليهودية ودمروها قاطعين بذلك الطريق على نقاش بين الاسرائيليين فيما اذا كان يتعين تدميرها أم لا.. وقصد فلسطينيون آخرون شاطئ البحر الذي حرموا منه طويلا. غير ان قادة فلسطينيين ومنهم رئيس الوزراء احمد قريع الى جانب آخرين من حماس حذروا من تضخيم الانسحاب أو اعتباره نصرا نهائيا منجزا، مشيرين الى أن تضخيم الانسحاب ينطوي على مخاطر جمة، وقالوا يجب الا يلهينا الفرح عن رؤية المخاطر والتصدي لها، ورأى قريع ان الانسحاب الاسرائيلي (خطوة لا ترتقي الى مستوى الانسحاب الكامل اذ ينبغي ان تتوازى معه خطوات سيادية على المعابر والميناء والمطار والاجواء الفلسطينية والمياه الاقليمية في قطاع غزة). هذا وقد دخلت قوات الامن الفلسطينية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول مستوطنات قطاع غزة في عرض عسكري ضخم، وشوهدت قوات الامن الفلسطيني وهي تدخل بالعشرات للمستوطنات وسط وجنوب قطاع غزة وهي ترفع بكل فخر العلم الفلسطيني. ميدانيا قتل فلسطيني وجرح آخر بالرصاص امس في منطقة رفح الحدودية بين مصر وقطاع غزة في ظروف لم تتضح بعد، كما اكدت مصادر طبية وامنية فلسطينية.
طالع دوليات
|