* الرياض - منصور البراك: أكَّد وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للتطوير التربوي الدكتور عبد العزيز بن محمد الرويس أن العديد من المعلمين يدرسون من أجل الاختبار ويقنن نفسه على هذا الشيء ويركِّز في التقويم الصفي على مستوى الحفظ، وهذه مشكلة كبيرة؛ لأن الطالب سينجح بتفوق ولكن دون أثر. وأوضح الرويس في محاضرة له بمدارس الرياض للبنين والبنات ألقاها يوم أمس بعنوان (التقويم الصفي) بحضور المدير العام للمدارس الدكتور عبد الإله بن عبد الله المشرف ومدير مدارس البنين الأستاذ فهد البراك والمشرفين التربويين ومديري المراحل والمعلمين وعبر الدائرة التلفزيونية الأستاذة نوال الخويطر مديرة مدارس البنات ومديرات المراحل والمشرفات والمعلمات، أوضح أن التقويم الصفي للطلاب لا يعتمد على الورقة والقلم، بل على الملاحظة والقياس والتحليل لمستويات الطلاب. وأردف أن التقويم الصفي للطلاب يكشف للمعلم نواحي كبيرة من أهمها مستوى الاستيعاب لدى الطلاب والمستويات التعليمية للطلاب وينمي في نفس الوقت قدرة الاستنباط والتحليل والإدراك لدى الطلاب. وتناول خلال المحاضرة تعريف التقويم الصفي وأغراضه وأسسه وأشكاله وفوائده.. وأضاف أن التقويم يعطي مؤشراً للمعلم حول أساليب وطرق التدريس لديه هل هي مناسبة في إيصال المعلومة للطلاب كما تنمي في الطلاب مهارات التفكير. وأردف أن التقويم الصفي هو الذي يقود عملية التعليم. وتحدث عن التعليم الثانوي المطور الجديد وقال هو أسلوب جديد يتلافى جميع المشاكل التي كانت تواجه التعليم الثانوي المطور السابق بحيث لا يوجد لدى الطلاب أي فراغات، بل الحصص كاملة يومياً. ويساهم في تطوير المهارات لدى الطلاب ويدربهم على اتخاذ القرار.
|