|
|
انت في
|
|
بالأمس القريب ودعنا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله رحمة واسعة - وقد خسرنا برحيله قائداً محنكاً وزعيماً تاريخياً وصلت المملكة في عهده إلى مصاف الدول العالمية وصنع مجداً كبيراً للوطن بمنجزاته التاريخية وقراراته الحكيمة.. وإن كنا قد ودعنا الوالد القائد فهد (حبيب الشعب) بالدموع والآهات فإننا استقبلنا الوالد العزيز الغالي عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين - أيده الله ونصره - والذي بايعناه وعاهدناه على السمع والطاعة مع سمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز - أعزه الله ورفع مقامة - إن ما عوضنا عن فقدان الفهد هو أنه خلف وراءه رجال واصلوا العهد والوفاء للشعب السعودي الأبي وواصلوا المسيرة الخضراء بكل إنسانية وأريحية، وما بادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز في أول عهده المتمثلة في زيادة رواتب أبناء شعبه من الموظفين والمتقاعدين والعسكريين إلا مؤشر ودليل كبير بأن عهده - نصره الله - سيكون عهد خير ورخاء على أبناء الوطن الذين فرحوا بمكرمته - أيده الله وأمد في عمره - كما أن قراراته الحكيمة الأخيرة المتمثلة في توسعة الحرم النبوي وزيادة معظم الصناديق مثل صندوق التنمية العقاري بمليارات الريالات وترسيم من لم يتم ترسيمهم من أبناء الشعب والقضاء على البطالة وغيرها من القرارات الحكيمة ما هي إلا مؤشر بأن عهد عبد الله هو عهد الخير والنماء والازدهار للوطن والمواطنين.إنني أدعو المولى - عز وجل - أن يحفظ لهذه الأمة قائدها العظيم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان وأن ينصر حكومتنا الرشيدة وأن يعزها وينصرها على الأعداء والكائدين. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |