* كتب - علي الأحمدي: لم يوفق منتخبنا الوطني في أولى مبارياته بدور الثمانية في البطولة الآسيوية الثالثة والعشرين لكرة السلة المقامة حالياً في قطر حيث خسر مساء أمس من المنتخب اللبناني بنتيجة 63-97 بعد مباراة برزت فيها عوامل الخبرة والطول والبديل والاكتمال لصالح الفريق اللبناني في الوقت الذي أدى منتخبنا ما عليه قياساً بما يعانيه من نقص يضاف إلى ذلك محدودية الخبرة لدى لاعبيه وأغلبهم من الشباب. هذا ويلعب منتخبنا اليوم ثاني مبارياته في هذا الدور عندما يلاقي المنتخب الياباني ويختتم لقاءات هذه المرحلة بمواجهة الصين (المرشح الأقوى للفوز بالبطولة) يوم غد الاربعاء. يذكر أن وصول منتخبنا للمرحلة الثانية من هذه البطولة يعد انجازاً في ظل ظروفه وحداثة تكوينه وهو غير مطالب في هذا الوقت بأكثر من ذلك ويكفيه الوصول لربع النهائي مع منتخبات قوية كالصين وكوريا وقطر واليابان وايران والأردن ولبنان. من جهة أخرى يعقد المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي لكرة السلة اجتماعاً له اليوم لمناقشة حالة الاعتداء التي تعرض لها الحكم القطري ياسر الخزامي من قبل لاعبين كويتيين ومن المتوقع أن يتخذ قراراً صارماً حيال ذلك وكانت اللجنة الفنية بالبطولة قد اتخذت قراراً سريعاً بايقاف ثلاثة لاعبين من المنتخب الكويتي هم صقر عبدالرضا والذي كان السبب الرئيسي في كل ما جرى من أحداث مؤسفة عندما تهجم بالضرب العنيف (لكماً ورفساً) على الحكم القطري بل ولم يسلم من تصرفاته الهوجاء رجال الأمن وعدد من المسؤولين الذين تدخلوا لفك الاشتباك وحماية الحكم.. ونالت العقوبة لاعبين آخرين هم محمد سالمين العجمي وعبد العزيز برجس مع تغريم الاتحاد الكويتي لكرة السلة عشرة آلاف دولار.. وكان (الملاكم) عبدالرضا قد اعتذر عن تصرفه معللاً ذلك لعصبيته من حكم المباراة ومؤكداً بأن المنتخب السعودي كان يحلم بالفوز عليهم متناسياً هذا الملاكم أن المنتخب السعودي كان هو المسيطر على المباراة ووصل الفارق لصالحه 17 نقطة 70-53 ومتناسياً كذلك ان الفوز السعودي جاء عبر مجموعة شابة في ظل غياب أكثر من عشرين لاعباً أساسياً عن المنتخب ومتناسياً للمرة الثالثة التفوق السلاوي السعودي عبر المنتخبات والأندية في أغلب البطولات الاقليمية والعربية والآسيوية.
|