الكل يعلم أن التعليم هو أساس رقي المجتمعات وحكومتنا الرشيدة تسعى لكل ما فيه إنجاح مسيرة التعليم في بلادنا فجزاها الله خيراً. ولكن هناك فئة ممن يقوم التعليم عليها لم تحصل بعد على نصيبها من الحقوق مع أنها اصبحت فئة تضم عددا كبيرا من أبناء وبنات هذا الوطن الذين يسعون بكل جهد لخدمة الوطن وهم منسوبو ومنسوبات التعليم الخاص (الأهلي). وأنا إحدى منسوبات هذا القطاع واطالب باسمي واسم كل من ينتسب إلى التعليم الخاص بالنظر في حالنا بسبب ما نتحمله من أعباء دون مقابل يذكر وأقل مما يحصل عليه من ينتسب إلى التعليم الحكومي سواء من ناحية الراتب والعلاوات السنوية أو حتى إجازات (أمومة، استثنائية، مرضية، اعتيادية). مع أنهم لا يكلفون بجزء مما نكلف به من (اعباء الأنشطة اللامنهجية) زيادة أنصبة، دروس نموذجية سنوية، دروس إلكترونية، ودورات تدريبية تطويرية من المدارس خارج وقت الدوام (دون مقابل). يا وزير التربية السنا تحت رايتكم؟! لقد فرحنا بتعيينكم فمتى تفرحنا بقرار ينصفنا ويثلج صدورنا.
منيرة العمري- إحدى منسوبات التعليم الأهلي |