لهفة الشوق تبعث الحلم حيا
يتهادى على ذراع الثريا
يطأ الحاضر الذليل.. ويلقي
بنثاراته مكاناً قصيا
ثم يلوي به الطموح إلى أن
يجعل الشهب مركباً ونجيا
أي لوم على السجين إذا ما
حن للفجر مشرقاً وضيا
دفقات الضياء تبعث فيه
أملاً في الخلاص عزماً فتيا
لاهباً بالحماس يكسو ربانا
حلل النصر بكرة وعشيا
ظِلُّنا مشمس.. ولكن رؤاه
أرهقتها الآلام نشراً وطيا
فتراقصن في الضياء فراشاً
أنشب الموت فيه ظفراً قويا
يتهاجى الفراش.. والجرح ثاغ
يلعن السادرين جهلاً وغيا(2)