Thursday 15th September,200512040العددالخميس 11 ,شعبان 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

عنان: لم نحصل على كل ما نريدعنان: لم نحصل على كل ما نريد
وثيقة من 38 صفحة تنقذ القمة العالمية من الفشل

* الأمم المتحدة - (رويترز):
يدرس زعماء العالم سبل إنعاش الأمم المتحدة في القمة العالمية لكن مشروع البيان الذي توصل إليه المفاوضون لا يرقى إلى حد تحقيق رؤية كوفي عنان الأمين العام للمنظمة الدولية للتخلص من العوز والاضطهاد والحروب.
ويلقي زعماء العالم وعددهم 150 من الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات كلمات في الجلسة التي تعقد احتفالاً بمرور 60 عاماً على تأسيس المنظمة الدولية التي تواجه فضائح فساد وانقسام بين أعضائها بشأن أساليب معالجة الأزمات الدولية.
ومن المقرر أن يلقي رئيسا الوزراء البريطاني توني بلير والإسرائيلي أرييل شارون والرؤساء الباكستاني برويز مشرف والفنزويلي هوجو شافيز والإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس جنوب إفريقيا ثابو مبيكي كلمات أمام القمة التي تختتم يوم الجمعة المقبل بإصادر بيان عن أزمات العالم ومستقبل الأمم المتحدة.
وقد تناول عنان في تقرير بعنوان (بحرية أكبر) وقع في 85 صفحة في مارس - آذار الماضي تحديات القرن الحادي والعشرين التي تتطلب عملاً جماعياً للحد من الفقر المدقع وخفض معدلات انتشار الإيدز ومعالجة قضايا الأمن العالمي والإرهاب وحقوق الإنسان.
بيد أنه وبعد مفاوضات مرة على مدى الأسابيع القليلة الماضية تعرضت كل مبادرة جريئة للتقليص في الوثيقة النهائية التي اختصرت إلى 38 صفحة ووافقت عليها الجمعية العامة يوم الثلاثاء لعرضها على القمة.
وقال عنان: من الواضح أننا لم نحصل على كل ما نريد ومع وجود 191 دولة عضو ليس من السهل التوصل إلى اتفاق.. كلنا كنا نريد المزيد لكن يمكننا العمل بما أعطي لنا، وأعتقد أن هذه خطوة مهمة إلى الأمام، ومع ذلك أنقذت هذه الوثيقة حتى بعد تقليصها القمة من الفشل.
وألقى مسؤولو الأمم المتحدة الضوء على مبادرات منها تأسيس جهاز جديد لحقوق الإنسان ولجنة لإقرار السلام لمساعدة الدول على إنهاء الحروب وربما الأهم الالتزام بالتدخل عندما يتعرض المدنيون لقتل جماعي أو جرائم حرب.
وقال مارك مالوك براون كبير موظفي الأمانة العامة إن القمة التي طال انتظارها حفزت مجموعة الثماني الصناعية الكبرى للتعهد بمساعدات قدرها 50 مليار دولار للأكثر فقراً ودفعت دول الاتحاد الأوروبي للالتزام بانفاق 0.7 بالمئة من إجمالي ناتجها القومي على المساعدات الخارجية بحلول عام 2015م.
لكن المفاوضين لم يتفقوا على كيفية التعامل مع الانتشار النووي أو التوصل لتعريف للإرهاب كما طلبت الدول الغربية ولم يصلوا إلى حد الالتزام بتقديم مساعدات أكبر وتقليص العوائق التجارية كما تريد الدول النامية.
وقال عنان العنصر الكبير المفقود هو منع الانتشار النووي والحد من التسلّح.. هذا عار حقيقي.
واعترضت الولايات المتحدة على بنود بشأن الحد من التسلّح وطلبت تأكيداً أكبر على المخاطر النووية وغيرها من الأسلحة غير التقليدية.
وأبدت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وتكافح الفقر وجماعات أخرى عن استيائها من النتيجة.
وقال نيكولا ريندروب مدير مكتب منظمة أوكسفام في نيويورك في بيان نريد جدول أعمال جريئاً لمعالجة الفقر لكننا بدلاً من ذلك لا نحصل سوى على نشرة تستعرض الالتزامات السابقة.
وقالت نانسي سودربرج من المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات إن العالم النامي يبدو عالقاً في فترة الستينات في حين تحارب الولايات المتحدة (معاركها الأيديولوجية الساخنة).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved