* بغداد - كركوك - الوكالات: شهدت الأراضي العراقية مزيداً من عمليات الاغتيالات والتفجيرات، حيث قتل 19 عراقياً من بينهم عدد من رجال الجيش والشرطة وعضو في البرلمان العراقي، وفي حي المعلمين في مدينة كركوك شمال العراق عثر أمس على جثتين لضابط وشرطي عراقيين وذلك بعد اختطافهما بثلاثة أيام أثناء توجههما لمركز شرطة غرناطة. وصرح مصدر أمني مسئول بأنه تم العثور على الجثتين بجانب الطريق بجوار مركز شرطة غرناطة. ومن ناحية أخرى أطلقت مجموعة مسلحة النار أمس بكثافة على رجال الشرطة المتمركزين في نقطة التفتيش بمدخل مدينة كركوك مما أسفر عن مصرع رجل شرطة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.. كما قتل ثلاثة جنود وضابط من عناصر الجيش العراقي في انفجار عبوة ناسفة في كركوك (255 كلم شمال بغداد) حسب ما أفاد بذلك مصدر بالشرطة العراقية. وقال المقدم علي مطشر من شرطة كركوك قتل أربعة من عناصر الجيش العراقي بينهم ضابط برتبة رائد وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة. وأضاف: انفجرت العبوة التي استهدفت دورية للجيش العراقي في الحي الصناعي جنوبي المدينة. في الوقت نفسه تمكنت قوات شرطة كركوك أمس من تحرير مواطن كردي كان قد تم اختطافه قبل ثلاثة أيام من جانب مجموعة مسلحة طالبت أسرته بدفع فدية تقدّر بربع مليون دولار لإطلاق سراحه. وقد استطاعت قوات الشرطة تحرير المواطن بعد اشتباك مسلح في أحد المنازل ببلدة رشاد التابعة لكركوك، فيما تمكن أفراد المجموعة التي اختطفت المواطن الكردي من الهرب. في قرية الملح جنوب منطقة الدور (150 كلم شمال بغداد) أعلن النقيب أحمد شاكر من الشرطة هناك عن مقتل المقاول العراقي قادر شامل (27 عاماً) بإطلاق نار من مسلحين مجهولين في ساعة مبكرة من صباح أمس أمام منزله في قرية الملح جنوب المدينة. وفي الضلوعية (70 كلم شمال بغداد) أكد النقيب حسن خالد من شرطة المدينة مقتل ثلاثة جنود وإصابة آخر في انفجار عبوة ناسفة فجر أمس استهدفت دورية تابعة للجيش في قرية الذهب غرب المدينة. وفي الاسحاقي (100 كلم شمال بغداد) أفاد مقدم الشرطة حميد أحمد بمقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم مسلح فجر أمس استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش عند المدخل الغربي للمدينة. وفي بيجي (200 كلم شمال بغداد) أعلن المقدم حسن صلاح من شرطة المدينة انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية تابعة لقوات حماية أنابيب نفط الشمال مما أدى إلى مقتل اثنين من عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين. وفي منطقة الدجيل شمال بغداد قتل مسلحون عضواً في البرلمان العراقي وأصابوا آخر في كمين نصب لهم الليلة قبل الماضية شمالي بغداد وذلك حسب ما أكده أمس متحدث باسم الجمعية الوطنية العراقية. وقال المتحدث: إن مجموعة من المسلحين هاجمت موكب فارس ناصر حسين وحيدر قاسم العضوان في المجلس الوطني العراقي مساء أمس الأول السبت في منطقة الدجيل التي تقع على مقربة من مدينة بغداد بالأسلحة الرشاشة. وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل فارس ناصر حسين وإصابة حيدر قاسم بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى، وتقع مدينة الدجيل إلى الشمال مباشرة من مدينة بغداد. وقال المتحدث: إن الهجوم أدى أيضاً إلى مقتل ثلاثة أشخاص كانوا برفقة حسين أحدهم شقيقه. وأضاف أن عضوي المجلس الوطني وهما من مرشحي القائمة الكردية كانا متجهين إلى مدينة بغداد لحظة وقوع الحادث. وندد فؤاد معصوم عضو المجلس الوطني العراقي أمس الأحد في اجتماع عادي للبرلمان العراقي بالإجراءات الأمنية التي تقوم بها وزارتا الدفاع والداخلية في عملية تأمين الطرق التي تربط بغداد بالمحافظات. وقال معصوم: إن هناك مقترحات جادة وعملية تقدمت بها حكومة إقليم كردستان للحكومة المركزية من أجل تأمين الطريق الذي شهد الواقعة والذي يربط بين أقاليم المنطقة الشمالية الكردية ومدينتي الموصل ببغداد إلا أن الجواب هو السكوت والإهمال. وأضاف لم يعدّ الصمت بعد ذلك ممكناً.. وفارس حسين من مواليد 1951 وعمل مديراً لناحية برطلة التابعة لمدينة الموصل بعد سقوط النظام السابق. وقد وقف أعضاء الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) في افتتاح جلسته صباح أمس الأحد دقيقة صمت على مقتل فارس ناصر حسين عضو البرلمان السبت. ودعا حسين الشهرستاني نائب رئيس الجمعية الوطنية النواب إلى الوقوف دقيقة حداد لقراءة سورة الفاتحة على روح الشهيد فارس ناصر حسين عضو الجمعية من قائمة التحالف الكردستاني وأرواح الشهداء جميعاً. ومن جهة أخرى أعلن مصدر رسمي قبرصي أن الحكومة القبرصية تحاول التفاوض من أجل إطلاق سراح رجل الأعمال قرابيدجان جدرجيان المختطف في العراق والذي يحمل الجنستين القبرصية واللبنانية وجاء في بيان لوزارة الخارجية القبرصية بثه راديو سوا أن الحكومة القبرصية تسعى لتحاشي القيام بأي عمل من شأنه أن يضع حداص لحياة الرهينة الذي هو في خطر وهي تحترم رغبات عائلته. وأوضحت الوزارة أنها طلبت مساعدة اليونان وبريطانيا التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.. كما أعلن الجيش الأمريكي في بيان أمس الأحد مقتل أحد جنوده مساء أمس الأول في انفجار عبوة ناسفة في غرب العراق. وقضى الجندي الذي ينتمي إلى اللواء المقاتل السادس والخمسين متأثراً بجروحه بعد انفجار استهدف دورية قرابة الساعة 22.50 (18.50 ت.غ) من السبت في محافظة الأنبار (200 كلم غرب بغداد) التي ينشط فيها المتمردون. وبذلك يرتفع إلى 1892 عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياحه في آذار - مارس 2003م وفق إحصاء لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام وزارة الدفاع الأمريكية.
|