* البصرة - ا ف ب: عاد الوضع إلى طبيعته في شوارع مدينة البصرة (جنوب) أمس الأحد بعد دعوة إلى الهدوء أطلقها مقتدى الصدر الذي اعتقلت القوات البريطانية أحد قادة ميليشيا جيش المهدي التابعة له. وقال أحد أعضاء تيار الصدر في البصرة إن قائد ميليشيا المهدي في البصرة الشيخ أحمد الفرطوسي اعتقل في منزله مع شقيقه ورجل ثالث في عملية مشتركة قامت بها القوات البريطانية والشرطة العراقية. وجرت العملية حوالي الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي من أمس الأحد (23.00 تغ السبت) حسبما أضاف هذا المصدر الذي تحدث أولاً عن اعتقالهم السبت. وصرح متحدث باسم الجيش البريطاني في البصرة أن القوات البريطانية اعتقلت في وقت مبكر من صباح أمس الأحد ثلاثة أشخاص، بالتنسيق مع القوات العراقية. وأضاف أن العملية جاءت نتيجة تحقيق أجرته القوة المتعددة الجنسيات التي تعرفت على أفراد يشتبه بأنهم نظموا هجمات مسلحة ضد قوات التحالف. وأدى اعتقال الشيخ الفرطوسي الذي أكده مسؤول في الجيش العراقي إلى انتشار عدد كبير من أفراد ميليشيا الصدر في شوارع البصرة صباح أمس الأحد. وتجمع عشرات من هؤلاء الرجال قرب مبنى في وسط المدينة يضم مقر حركة الصدر. وأكد شهود عيان أنهم ما زالوا في مواقعهم لكنهم أخفوا أسلحتهم. كما أكد عضو في تيار الصدر في بغداد الشيخ محمد الكعبي أمرنا مكتبنا في البصرة بالتزام الهدوء واتباع الوسائل السياسية للتوصل إلى الإفراج عن شيخنا ورجاله. من جهته أكد الجيش البريطاني في بيان أنه يدرك جيداً أن الرجال الذي أوقفوا هم أفراد مهمون في البصرة. وأضاف: لكننا تصرفنا حيالهم بصفتهم أفراداً وليس كأعضاء منظمة محددة. وذكر الجيش البريطاني بأن ثلاثة من جنود القوات المتعددة الجنسيات وستة من أعضاء التحالف قتلوا في الشهرين الماضيين في عمليات مسلحة.. وبرر البيان تدخل البريطانيين موضحاً أن جهاز الشرطة العراقي منع من إحالة مجرمين إلى القضاء من قبل أشخاص يعارضون بوضوح القانون والنظام.
|