* الأمم المتحدة - رويترز: أبلغت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية ليبيا أن الولايات المتحدة ملتزمة بتوثيق العلاقات مع عدوتها السابقة، وقال بيان مشترك إن رايس التقت مع وزير الخارجية الليبي محمد عبد الرحمن شلقم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناقش الاثنان تعزيز العلاقات وحقوق الإنسان والتعاون بشأن قضايا مكافحة الإرهاب. وقالت رايس بعد الاجتماع أجرينا نقاشاً طيباً للغاية بشأن طريق نحو العلاقات الليبية الأمريكية يؤدي بنا إلى علاقات أفضل بين شعبينا وحكومتينا. وعلى الرغم من وعدها بتحسين العلاقات مع ليبيا أحجمت الولايات المتحدة عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بعد قطعها قبل أكثر من 20 عاماً، مشيرة إلى أنه من الضروري لليبيا أن تفعل المزيد بشأن قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية ومكافحة الإرهاب. وقال شين مكورماك المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ليس لدينا أي بيانات جديدة. وأضاف أن رايس أكّدت أهمية الإصلاحات الديمقراطية في ليبيا وأثارت عدة قضايا في مجال حقوق الإنسان، وحقيقة أن طرابلس ما زالت على القائمة الأمريكية للدول التي تدعم الإرهاب. وقال البيان إن شلقم أشاد بالعلاقات التي تحسنت وأكد التزام ليبيا بنبذ الإرهاب بكل أشكاله وأبدى اعتراضه على أعمال الإرهاب الدولي التي استهدفت المدنيين. وخلال الأشهر الأخيرة اقتربت الولايات المتحدة بشكل لم يسبق له مثيل من إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع ليبيا ولكنها قالت إنه يتعيّن على طرابلس أن تفعل المزيد لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب. وتحسنت العلاقات بعد أن قررت ليبيا في ديسمبر - كانون الأول عام 2003 التخلي عن برنامجها من أسلحة الدمار الشامل. وأنهت الولايات المتحدة في سبتمبر - أيلول الماضي حظراً تجارياً واسعاً فرضته على ليبيا في عام 1986م، وتزايد الحديث عن تبادل للسفراء. وفي الشهر الماضي زار السناتور ريتشارد لوجار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي ليبيا. وكانت تلك أبرز زيارة من جانب الولايات المتحدة لليبيا منذ أن بدأ تحسن العلاقات بعد أن قبلت ليبيا المسؤولية عن تفجير طائرة بان أمريكان فوق لوكربي بأسكتلندا عام 1988 مما أدى إلى مقتل 270 شخصاً. وتعهد شلقم بالتعاون بنيّة حسنة مع أي طلبات أخرى للحصول على معلومات فيما يتعلق بتحقيق بان أمريكان وهو عرض رحبت به رايس.
|