* غزة - رام الله - مراسل الجزيرة: ذكرت مصادر فلسطينية يوم أمس الأحد لـ(الجزيرة) أن إسرائيل أغلقت أمس الأحد معبريّ بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة وصوفا التجاري إلى الشرق من مدينة رفح جنوب قطاع غزة أمام حركة الفلسطينيين والأجانب على حد سواء، وفي الضفة الغربية وبالتوازي أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم أمس الأحد، حاجزاً عسكرياً على طريق بيتونيا عين عريك غرب محافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية، على بعد أمتار قليلة من حاجز الأمن الوطني الفلسطيني القديم. وفي الضفة الغربية أيضا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية، رجل أمن فلسطيني يعمل على مراتب قوات الـ17، المخصصة بحراسة الرئيس الفلسطيني، جنوب مدينة طوباس في الضفة الغربية، ووفق مصادر الجزيرة: فإن رجل الأمن الفلسطيني إسماعيل خليل دبابسة (27 عاماً)، اعتقل على حاجز مفاجئ، أقامته قوات الاحتلال في منطقة الفارعة. وفي تفاصيل تقرير الجزيرة، قال سليم أبو صفية، مدير المعابر في السلطة الفلسطينية لصوت إسرائيل باللغة العربية: إن اتصالات تجري بهدف السماح بدخول ستة وزراء فلسطينيين للمشاركة في اجتماع مع الرئيس محمود عباس في غزة، وذلك بعد أن أغلقت إسرائيل معبر بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة . إلى ذلك، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم أمس الأحد، حاجزاً عسكرياً على طريق بيتونيا عين عريك غرب محافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية، على بعد أمتار قليلة من حاجز الأمن الوطني الفلسطيني القديم. ووفق مصادر الجزيرة فإن ثلاثة جيبات عسكرية إسرائيلية توقفت بشكل مفاجئ، وشرعت بعمليات تفتيش وتوقيف للمواطنين الذين حاولوا الخروج أو الدخول من والى محافظة رام الله والبيرة، والقرى المجاورة. وأكد مواطنون أن هذا الإجراء تسبب في تأخير عدد كبير من المعلمين والموظفين والعمال الذين فاجأهم هذا الحاجز خلال توجههم إلى مؤسساتهم المختلفة بين المحافظة وأكثر من 25 قرية وبلدة غرب وجنوب غرب مدينة رام الله. وعلى صعيد آخر قدم الدكتور أحمد الطيبي، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي، رئيس الحركة العربية للتغيير، أمس التماساً مبدئياً مهماً للمحكمة العليا الإسرائيلية، ضد حكومة الاحتلال الإسرائيلية لإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين من سكان قطاع غزة من السجون الإسرائيلية. وقال النائب الطيبي في كتاب الالتماس الذي قدمه بواسطة المحامي أسامة السعدي: إن معاهدة جنيف الرابعة تلزم إسرائيل، من اللحظة التي انسحبت فيها من قطاع غزة، بإطلاق سراح جميع السكان المعتقلين، أو نقلهم للجهة التي تسلمت مقاليد الأمور بعد انسحابها، أي للسلطة الفلسطينية؛ وقال الطيبي: إن إسرائيل وعلى الرغم من ذلك، فإنها لا تنوي تسليم الأسرى والمعتقلين من سكان القطاع للسلطة الفلسطينية. وتشير الجزيرة وفقا لإحصائيات وصلت تباعا لمكتبنا في فلسطين إلى أن أكثر من 650 أسيرا فلسطينيا من قطاع غزة ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال من بينهم أسيرتان فلسطينيتان وثمانية أطفال. إلى ذلك، قالت مصادر حقوقية فلسطينية في نادي الأسير الفلسطيني: إن أسيرا فلسطينيا أصيب بالتسمم بسبب تناوله وجبة غذاء فاسدة قدمها له السجانون، أثناء التحقيق معه في غرفة المحقق بعد أن أُحضر له الطعام! وفي إفادة حقوية وصلت مكتب الجزيرة من المحامي فهمي العويوي، جاء أن الأسير الفلسطيني (يعقوب أبو عصب) من سكان القدس والمعتقل في سجن المسكوبية قد أصابه التسمم بسبب تناوله وجبة غذاء فاسدة قُدمت له أثناء التحقيق معه في غرفة المحقق. وقال المحامي الفلسطيني: انه وبعد40دقيقة من تناول الغذاء الفاسد اخذ الأسير أبو عصب يصرخ من شدة الألم في بطنه واخذ يتقيأ وأصابه إسهال شديد وقد اقرّ طبيب عيادة المسكوبية بعد فحصه انه أصيب بالتسمم. هذا وأفاد الأسير الفلسطيني (ادهم محمود أبو رحمة -20عاما) من مدينة رام الله أن إدارة سجن المسكوبية قطعت الكهرباء عن الزنازين وتم تعطيل المكيف الموجود بالزنازين الأرضية، وبما أن الأسير المذكور يعاني من ضيق في التنفس فأصيب نتيجة قطع المكيف بأزمة صدرية شديدة واخذ يضع انفه وفمه تحت شق الباب من اجل التنفس! هذا ووصف الأسرى في هذا السجن أوضاع الزنازين في سجن المسكوبية بالسيئة جدا وقالوا: إن مساحة الزنزانة ضيقة جداً ولا تتعدى 2?2.5 متر يضعون فيها خمسة اسرى، ولا توجد في الزنزانة مغسلة ويضطر الأسرى إلى شرب الماء من الدوش، وقالوا إن الحمام صغير ويتواجد في منتصف الزنزانة، وعلى الرغم من مطالبة الأسرى بنقلهم إلى زنازين أوسع إلا انه يرفض طلبهم تحت ادعاء وجود اكتظاظ داخل السجون في الوقت الحاضر.
|