* الأمم المتحدة - رويترز: أعلن الرئيس النيجيري اولوسيجون اوباسانجو، الذي يرأس الاتحاد الإفريقي أيضا، أنّ الاتحاد يعتزم مراجعة دور الوساطة الذي تقوم به جنوب افريقيا في ساحل العاج، حيث تكرر توقُّف عملية السلام. وطلب الاتحاد الإفريقي من جنوب افريقيا التوسط في الأزمة في ساحل العاج، بعد أن أدت حرب أهلية الى تقسيم البلاد الى شطرين وأخفقت سلسلة من مبادرات السلام. وقال اوباسانجو في كلمة أمام الأمم المتحدة إنه يقدر جهود رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي ولكن في ضوء التقارير التي وردت في الآونة الأخيرة من ساحل العاج (سيكون لزاماً على المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا وبعد ذلك الاتحاد الإفريقي مراجعة الموقف). وأي خطوة لتعيين وسيط جديد ستأتي من اوباسانجو ولكن مبيكي قال في مقابلة مع تلفزيون رويترز انه تلقى طلباً بمواصلة جهوده وان الدول المجاورة لساحل العاج في غرب افريقيا ستقدم أيضاً مقترحات. وواجهت جنوب افريقيا نفوراً من جانب المتمردين الذين يتهمونها بمحاباة الرئيس لوران جباجبو. وقال دبلوماسيون ان اوباسانجو غير راض ايضاً عن أداء جنوب افريقيا. ولكن مبيكي قال ان هذه ليست هي الحقيقة. وقال: (سنواصل أداء العمل الذي كلفنا به من قبل الاتحاد الإفريقي). والاتحاد الإفريقي قال فعلاً انه بحاجة الى الاستمرار في هذا التفويض .. (ماقررناه كاتحاد افريقي بناءً على طلب الرئيس اوباسانجو هو أن الدول المجاورة بحاجة لأن تحصل على فرصة لتقييم الوضع وتقديم توصيات للاتحاد الإفريقي). اإنّها تشعر كدول مجاورة تتأثر بشكل مباشر بهذا الوضع ان من الضروي ان يكون لها فرصة لبحثه فيما بينها. (ومن ثم فإننا سنتظر ذلك). وقال ان مجلس السلام والأمن بالاتحاد الإفريقي سيلتقي الشهر المقبل لبحث مقترحات من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (وقد تساعد فعلاً فيما يتعلق بتحقيق تقدم في هذه العملية). وأضاف اوباسانجو في كلمته امام الجمعية العام للأمم المتحدة ان الوضع (سيعاد تقييمه) في ضوء احدث تقرير لمبيكي بشأن هذه الأزمة وأنباء ان الانتخابات التي كان من المقرر ان تجري في اكتوبر - تشرين الأول لن تتم في موعدها.
|