* الرياض - مندوب الجزيرة: افتتح صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود، يرافقه الشيخ محمد العلي العبداللطيف صاحب شركة الغزالي للتجارة، والسيد رولاند شتراويلي رئيس شركة رادو Rado السويسرية، أكبر ملتقى للساعات في الشرق الأوسط، شهده فندق راديسون ساس بالرياض يوم الخميس الماضي 11/8/1426هـ الموافق 15/9/2005م. في البداية رحب العبداللطيف بالسادة الضيوف، ثم أثنى على ساعات رادو قائلاً: إن جميع زبائن رادو يفتخرون باقتنائها لتميزها عن غيرها.. إنها الماركة المفضلة منذ أن عرفها السوق السعودي قبل ما يزيد عن خمسين سنة.. وتصنع وفق فلسفة تقوم على استعمال المواد الخاصة المضادة للخدش وكريستال الصافير والسيراميك،وتبني مفهومها على إنتاج الموديلات الرائدة والعالمية. والجدير بالذكر أن منتجات رادو امتازت منذ البداية بخصائص معينة وفريدة فهي أول من ابتكر أول ساعة مضادة للخدش في العالم سنة 1962م عندما طرحت الساعة الدياستر الأولى المصنوعة من المعدن. ومما جاء في كلمة العبداللطيف: «تتمتع رادو بقوة معينة استمدتها منذ البداية من روحها الريادية وقدرتها على إيجاد التصاميم المميزة ذات الموديلات السابقة لعصرها والدائمة الجمال وهكذا كانت صادقة مع فلسفتها ومخلصة لمفهومها منذ أن بدأت قصة نجاحها وذلك بصناعتها أول ساعة مضادة للخدش عام 1962م واستمرت في هذه السياسة حتى يومنا هذا وأعتقد أنكم ستشاهدون اليوم أيضاً منتجاً جديداً ومميزاً يتحدث عن نفسه. ولكي أكون منصفاً فينبغي لي أن أؤكد أن نجاح رادو لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله سبحانه وتعالى أولاً وقبل كل شيء ثم بفضل التزام إدارة رادو في العمل الجاد والتطلع نحو المستقبل بما يلبي متطلبات الأسواق وتوفير البضائع المطلوبة بالسرعة اللازمة وبالأسعار التنافسية مع المحافظة على الجودة الفائقة والنوعية السويسرية الراقية. هذه الخصائص جميعاً قد جعلت من ساعات رادو منتجات هامة لكم ولنا تحققون من خلالها أرباحاً طيبة مما يشكل لنا جميعاً حافزاً قوياً لتكريس الجهد والوقت للعمل بشكل أفضل لأنه كلما كان الإنسان مخلصاً لعمله وأكثر انتماء له كلما كانت النتائج المحققة أفضل بإذن الله. وهذا ما دفعنا أيضاً لبذل المزيد من الاستثمارات وتوجيه كل طاقاتنا لتكوين بنية تحتية سليمة من شبكة محلات وشبكة صيانة وشبكة من الموزعين الأوفياء على مستوى المملكة. ولا أريد أن أحثكم على الاهتمام برادو فأنتم خير من يدرك قيمة هذه الماركة وأهميتها للسوق السعودي كما أن الاستثمار في هذه الماركة له مردود ممتاز وأكيد بإذن الله والدليل على ذلك أن موديلات رادو دائمة ومستمرة وتفي بالتطلعات وأن وكلاء رادو مستمرين على مستوى العالم وكلما كان الموزع مخلصاً كلما حقق مصلحة أفضل لذلك بإمكانكم أن تكونوا أكثر ثقة بهذه الماركة وبنا وبالسوق السعودي المزدهر دائماً وأبداً إن شاء الله. وقد شهد الملتقى إعلان السيد رولاند شتراويلي عن الابتكار الجديد V10K والذي يعتبر أول ساعة مصنوعة من الألماس العالي التقنية وأقسى ساعة في العالم. وحرف V يعني فيكرز الذي يمثل ميزان الصلابة المستخدمة بشكل خاص في تقنية المادة ويحدد صلابة المواد من خلال تطويعها من الألماس تحت حمل معين كما يقيس حجم الضغط الناتج. ومنح مصممو رادو هذه الساعة شكلها الرائع وحماية من خلال براءات اختراع متعددة تفي بشكل شامل جميع المزايا المطلوبة في ساعة من حيث التصميم الاستثنائي ومقاومة الخدش، والابتكار التقني. إن ابتكار ساعة بدرجة صلابة تبلغ 000.10 فيكرز تمثل قفزة نوعية في المجال التقني، ومع طراز في 000.10 V10K الجديد انطلقت رادو لتتبوأ الصدارة في ميزة مقاومة الخدش. وقد تمت حماية العناصر الجانبية للعلبة الحاضنة المستطيلة والقطع الموصلة الأنيقة والأصيلة بين كريستال الزفير والمعصم المطاطي، من الخدش بواسطة صلابة وقوة الألماس التي تعادل 000.10 فيكرز. وبهذه المناسبة قرر العبداللطيف حسماً إضافياً مقداره 5% على الطلبات المقدمة في هذا المعرض فقط، وحث العملاء والزبائن على انتهاز الفرصة الثمينة.
|