*كابول - الوكالات: أدلى الأفغان أمس الأحد بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية والإقليمية للمرة الأولى منذ عقود وهو حدث هلل له الرئيس حامد قرضاي ووصفه بأنه لحظة حاسمة في رحلة معاناة أفغانستان لإعادة الإعمار بعد سنوات من الصراع. والأمن هو أبرز المخاوف خصوصاً في جنوب وشرق البلاد، حيث ينشط مقاتلو طالبان بشكل واضح. وقتل اثنان من الشرطة وثلاثة من المقاتلين قبل ساعات من بدء التصويت في كمين بالقرب من الحدود الباكستانية. ولكن تهديد طالبان بالعنف لم يوقف كثيراً من الناخبين الذين سعدوا بحصولهم على فرصة لانتخاب أعضاء البرلمان والمجالس للمرة الأولى منذ عام 1969م. وشنت حركة طالبان سلسلة من الهجمات العنيفة ضد عدد من الأهداف. وقال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية المسلحة عبداللطيف حكيمي إن مقاتلي الحركة شنوا 39 هجوماً حتى الآن بما في ذلك مهاجمة سيارة تابعة لقوات الشرطة الأفغانية بمقاطعة غازني بجنوبي أفغانستان بعد ساعتين فقط من توجه الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
|