فيما بدأت اللجان تحقق في هروب أحد المرضى
(موظف) يعتدي على (مريض نفسي مراجع) بنفسية الطائف ويُلحِق بهِ إصابات خطرة
* الطائف - فهد سالم الثبيتي: بدأت لجان مشكلة من وزارة الصحة ممثلةً في الشؤون الصحية بمحافظة الطائف التحقيق مع المسؤولين والعاملين بمستشفى الصحة النفسية على خلفيات هروب احد المرضى النفسيين من المستشفى وتعرضه لحادث مروري عنيف تسبب في إدخاله بغيبوبة لم يفق منها حتى الآن، كما تحقق اللجان في السماح بالتدخين للمرضى بالمستشفى وداخل الأجنحة وبيع الدخان ببوفيه المستشفى وعملية التجاوز التي حدثت من قبل الموظفين في شربهم للدخان داخل المستشفى.وكانت الجزيرة قد نشرت تفاصيل الخبرين بعدد الثلاثاء الماضي. من جهةٍ أخرى وقع عراك دامٍ بين موظف بمستشفى الصحة النفسية ( ومريض نفسي عادي) كان يراجع إحدى العيادات بالمستشفى. وفي التفاصيل أن المريض النفسي (ت.د) كان يراجع المستشفى لدى طبيبه واتجه بعدها لأخذ موعد قادم للمراجعة، إلا أن الموعد كان بعيداً وطلب أن يكون قريباً لحين الالتقاء برئيس قسم الحاسب الآلي (ي. س) وحاول إفهامه طلبه إلا أن مشكلة وقعت بينهما أدت لتشابكهما بالأيدي أمام المراجعين الذين خرجوا من استراحة العيادات الخارجية لمشاهدة الواقعة والتي أدت لإصابة المريض النفسي في يده ونزيف برأسه وأنفه لحين وصول مساعد مدير مستشفى الصحة النفسية بالطائف الدكتور يوسف الغامدي الذي احتوى الموقف بعد فض الاشتباك، فيما تم إسعاف المريض المصاب.وتشير المعلومات إلى أن الموظف الذي اعتدى على المريض سبق وأن اعتدى على أحد الأطباء والذي تقدم بشكوى ضده لدى المحكمة ووزارة الصحة وما زالت اللجان تحقق في ذلك حتى الآن.عدد من الموظفين الذين شاهدوا الواقعة أثاروا استغرابهم الشديد لما حدث من الموظف (رئيس قسم) ووصفوا تصرفه واعتداءه على المريض بالخطأ الجسيم مهما كان السبب حتى لو كان الخطأ من المريض فجميع الموظفين يمنحون 30% زيادة على رواتبهم كبدل خطر يجعلهم يتحملون ما يصدر من المرضى النفسيين. ضُبط به 16 جالوناً و86 قارورة
الكشف عن مصنع خمور يديره إثيوبيان في حوية الطائف
* الطائف - فهد سالم الثبيتي: في مداهمة ناجحة تمكن مركز شرطة الحوية في محافظة الطائف من الكشف عن مصنع خمور داخل منزل شعبي في حي السدرة تديره عمالة. وكانت فرقة البحث الخاصة بالمركز قد تحرت عن المنزل وتمت مراقبته لحين مداهمته بقيادة مدير مركز شرطة الحوية المقدم ناصر الجعيد عندما واجه مقاومة في بداية الأمر من وافديْن من العمالة المتخلفة وهما من الجنسية الإثيوبية وهما يديران المصنع لحين السيطرة والقبض عليهما حيث تم الكشف عن غرف داخلية تم تخصيصها لصناعة (العرق) المسكر بكميات كبيرة من خلال أدوات تقطير ومواسير وقدور ضغط وبعض الأنابيب التي تستخدم في تصنيع الخمر. فيما تم ضبط 16 جالوناً تحت التصنيع سعة الواحد منها 1500 لتر ينتظر تعبئتها كما تم ضبط 86 قارورة مياه كبيرة كانت مملوءة بالخمر وجاهزة للتصريف.
|