* مكة المكرمة - عبيد الله الحازمي - عمار الجبيري: يرعى صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس مجلس إدارة جمعية مراكز الأحياء في منطقة مكة المكرمة اليوم الاثنين مشروع (تعظيم البلد الحرام) الذي سينفذه المجلس الفرعي للجمعية في مكة المكرمة وتستمر فعالياته لمدة عام كامل. وأوضح وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة رئيس المجلس الفرعي لجمعية مراكز الأحياء في مكة المكرمة عبد الله بن داود الفائز أن المشروع يهدف إلى تعزيز قداسة وعظمة هذا البلد في نفوس أهله وزائريه حتى ينعكس ذلك ليكون سلوكاً واقعياً يعيشونه في حياتهم، مبيناً أنه لأجل هذه القداسة والعظمة والإجلال لبيت الله الحرام تبنت جمعية مراكز الأحياء في مكة المكرمة هذا المشروع لعظم أثره في السلوكيات الاجتماعية وقوة ارتباطه برسالة الجمعية في تحقيق التواصل الاجتماعي، حيث إن رؤية المشروع تتمحور في أن تعظيم البلد الحرام قيمة أصيلة ذات أثر اجتماعي مستمر في المجتمع المكي. وقال الفائز إنه من حسن الطالع أن يتوافق تنفيذ هذا المشروع مع الاحتفاء بمكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 1426هـ فهما مشروعان عظيمان في نفوسنا جميعاً، مفيداً بأن رسالة المشروع تسعى إلى أن تكون هذه القيمة هي المؤثرة في بناء المجتمع المكي تصوراً ووجداناً وسلوكاً، إضافة إلى تقوية الروابط الاجتماعية داخل أحيائه ومؤسساته، مشيراً إلى أن للمشروع عدة أبعاد تتمحور في البعد الديني، ويتمثل في الاقتداء بسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وتحقيق أمر الله لسكان الحرم والوافدين إليه بتعظيم الحرم وكذلك سلامة الأمة من العقوبة العامة والآفات والنكبات والبعد الوطني، ويتمثل في إحياء حسن الانتماء إلى بلاد الحرمين الشريفين وغرس الشعور بأهمية الحرص على مصلحة البلد الحرام واعتبار مكة المكرمة واجهة دينية ذات بعد حضاري مميز والتعاون مع المشروعات التنموية خدمة للبلد الحرام، والبعد الأمني، ويتمثل في توضيح عظم الجريمة في البلد الحرام وإحياء الشعور لدى رجال الأمن بأنهم حراس الكعبة المشرفة، والبعد الاجتماعي، ويتمثل في إبراز تاريخ أهل مكة المكرمة في تعظيم البلد الحرام وإزالة العادات التي تشوه صورة المجتمع المكي وإيجاد التكاتف العام تحت شعار (وطن واحد وبلد واحد وقبلة واحدة) وإحياء حقوق الجوار في بلد الجوار وتوجيه المجتمع نحو البناء الدافع للبلد ولساكنيه والوافدين إليه، والبعد الإعلامي، ويتمثل في نشر رسالة عالمية عن مكة المكرمة، وتوضيح التميز الخاص في التعامل مع زوار الحرم وتقديم تجربة حية لبقية المناطق في إحياء الشعور بالولاء لبلاد الحرمين. وأفاد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة رئيس المجلس الفرعي لجمعية مراكز الأحياء في مكة المكرمة بأنه تم مؤخراً عقد اجتماع مع رؤساء الإدارات الحكومية في مكة بشأن هذا المشروع ومناقشة كل الأمور المتعلقة به، وقد تم خلال الاجتماع اتخاذ عدد من التوصيات ركزت على تخصيص مندوب من كل إدارة للتنسيق مع الجمعية لتفعيل هذا المشروع ولمعرفة مدى مشاركة كل جهة والمناشط التي ستقوم بها في تفعيل المشروع على مدار تنفيذه خلال العام. مبيناً أن الجمعية قامت بإرسال استمارة ترشيح لكل جهة ليتم تعبئتها من قبلها باسم مرشحها واستمارة أخرى يتم تعبئتها بالموضوعات التي يمكن أن تشارك بها الجهة ومواعيد تنفيذها، كما خصصت الجمعية عدداً من الأفراد المتعاونين مع الجمعية للقيام بزيارة الجهات وتسليمهم هذه الاستمارة والتنسيق معهم فيما يتعلق بمناشطهم في هذا المشروع والبرامج والفعاليات التي تعتزم كل جهة تنفيذها خلال فعاليات المشروع.
|