* الرياض - عبد الله العماري: وقَّعت جمعية الهلال الأحمر السعودي ووزارة الصحة السودانية مذكِّرة تفاهم تقوم بموجبها الجمعية بإنشاء مركزين لغسيل الكلى بمدينتي الفاشر ونيالا في منطقة دارفور، وذلك ضمن المساعدات الإغاثية الإنسانية التي تقدِّمها المملكة للمتضرِّرين في المنطقة. وقال الدكتور أحمد أبوعباة مسؤول اللجنة الطبية الإغاثية إن الجمعية ستقوم طبقاً لمذكرة التعاون بتأمين 6 وحدات غسيل كلى ومحطتي تنقية مياه وجهازين للتبريد بجانب 2000 مادة من المواد المستهلكة، مؤكِّداً أنه سيتم تركيب الوحدات في مدينتي الفاشر ونيالا بمعدل 3 وحدات لكل مدينة. وأضاف أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة البرامج الصحية التي نفذتها جمعية الهلال الأحمر السعودي في دارفور، حيث أنشأت 14 مركزاً صحياً في مخيمات النازحين، فيما تم تأمين 12 سيارة إسعاف لإخلاء المرضى من المخيمات إلى المستشفيات الكبيرة، موضحاً أن حجم الأدوية التي زوّدت بها هذه المراكز والمستشفيات بلغ 169 طناً من الأدوية و70 طناً من المستلزمات الطبية الأخرى، كما تضمن برنامج الرعاية الطبية تأهيل المستشفيات في كبرى مدن دارفور وتزويدها بالمستلزمات والأجهزة الطبية. من جهته أعرب الدكتور أحمد بلال وزير الصحة السوداني عن عميق الشكر والتقدير للمملكة لما قدّمته من مساعدات إغاثية وإنسانية للمتضرِّرين في منطقة دارفور. وبيَّن عقب توقيعه على مذكرة التفاهم أن المساعدات الإغاثية السعودية للمتضرِّرين في دارفور كانت متميِّزة، حيث غطَّت كافة مجالات العون والغوث الإنساني، كما غطَّت جميع الاحتياجات الإنسانية التي يحتاج إليها المتضرِّرون الأمر الذي مكَّن من استقرارهم. في غضون ذلك شدَّد الدكتور صالح التويجري رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي بالنيابة على أن الإغاثة السعودية صوَّبت جهودها نحو الإنسان وأن مساعداتها جاءت لتغطي جميع احتياجاته الحياتية والمعيشية، وذلك من خلال برامج ومشاريع رُوعي فيها تلبية الاحتياجات الأساسية للمتضرِّرين، الأمر الذي خفَّف من آلامهم ومعاناتهم، لافتاً إلى أن المساعدات الإغاثية التي أرسلت إلى السودان بلغت 1534 طناً وأن العمل يجري حالياً لإرسال طائرة خاصة لنقل 100 طن من المواد الإغاثية والأجهزة الطبية والأدوية لدعم المؤسسات الطبية في دارفور.
|