تعقيباً على ما ينشر في الجزيرة من مواضيع تربوية وتعليمية أقول: تمثل خدمات التوجيه والإرشاد جزءاً أساسياً من برنامج رعاية الموهوبين خاصة عند تدعيمه بخدمات إرشادية منظمة ومتكاملة وذلك لأن إهمال هذه الخدمات يؤثر بصورة سلبية على دافعيتهم للتعلم والإنجاز وطموحاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية.أسباب مشكلات الموهوبين: تعتبر فئة الموهوبين من الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة ولكن قد يعاني الموهوب من بعض المشكلات تعرقل أدائه مثل: 1- عدم تلبية الحاجات الاجتماعية والعاطفية للطلبة الموهوبين 2- عدم كفاية المناهج الدراسية العادية. 3- وجود فجوة بين النمو العقلي والعاطفي للطلبة الموهوبين حيث يسبق النمو العقلي النمو العاطفي. توجيه وإرشاد الموهوبين: تهدف برامج الإرشاد المقدمة للموهوبين إلى مساعدتهم في التالي: 1- المساعدة على تقبل الذات والاعتراف بعناصر الضعف والقوة. 2- تنمية القدرة على التكيف الاجتماعي. 3- المشاركة الفعالة مع الآخرين والتقرب منهم. 4- تنقية مبادئهم من سوء الفهم والمتناقصات. 5- تنمية مهارات حل الصراعات واتخاذ القرار والمهارات القيادية. دور المرشد الطلابي: يساهم المرشد الطلابي في مساعدة الطالب الموهوب على فهم ذاته ومعرفة قدراته والتغلب على الصعوبات ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والمهني.. وذلك عن طريق: 1- يساهم المرشد مع المعلم في توعية المعلمين بخصائص الطالب الموهوب وأساليب كشفها. 2- المساهمة في الكشف المبكر عن الطلاب الموهوبين وترشيحهم للجنة رعاية الموهوبين بالمدرسة. 3- تطوير مفهوم العلاقات الإنسانية وتطوير مهارات الاتصال مع الآخرين. 4- العمل على تطوير مستوى التحصيل الدراسي والإنجاز الأكاديمي وغيره. 5- تشجيع الطلاب الموهوبين على إنجازاتهم ودعمها وإبرازها للمجتمع. 6- توثيق الصلة بين البيت والمدرسة وتعاون مجلس الآباء مع المعلمين لخدمة الموهوب.
خزعل بن دخيل العصيمي مشرف رعاية الموهوبين بإدارة التربية والتعليم بمحافظة الزلفي |