اطلعت على عدد من الأخبار المحلية المنشورة في الجزيرة وما تضمنته من نقلة نوعية في الخدمات الصحية بكافة مناطق المملكة بفضل الدعم غير المحدود من الحكومة الرشيدة التي أولت القطاعات الصحية بالمملكة جل اهتمامها وعنايتها. إن ما طرأ على الخدمات الصحية بالمملكة يدعو للفخر والاعتزاز سواء القطاع الحكومي أو الخاص. ومن أجل أن يقال للمحسن أحسنت وأثابك الله على ما صنعت.فالحق يقال إن مستشفى (صفاء المدينة) بالمدينة المنورة أنعم به من مستشفى حيث تحس وتشعر وأنت تزور هذا المستشفى كأنك في مكان عائلي وليس طبياً وذلك لوجود التعاون والتفاني في أداء ما تطلبه وفي لحظة وهينة يصلك دون تعب أو عناء. وحيث ما بدأت ففي الاستقبال تجد ما هو أفضل وأطيب في فن التعامل مع المرضى والزوار هو الشغل الشاغل لهم، وينصب جل اهتمام الموظفين في تقديم كافة الخدمات وبأسرع وقت ممكن دون النظر والمراعاة للهاجس المالي لدى الزائر، حيث تجد السلاسة في التفاني والتفاهم والانشغال بهموم المرضى وتقديم كافة الخدمات الإجرائية. ثم تنتقل إلى طاقمه الطبي ويتقدمه الأخ الدكتور عبدالرحمن السقاف قائد الأسطول الطبي لدى المستشفى فيقابلك بابتسامة عريضة كمقابلة الزائر لزائره حيث تجد منه التقدير والاحترام، فعلاً تحس وكأن ما بك من ألم قد زال ولقاؤه يغنيك وعلاجه بعد الله يشفيك. فنود أن نوجز في حق هذا الرجل لما يمتاز به من أخلاق عالية وطيبة عالية وابتسامة مزيلة لكل عناء، وهو الإخصائي الناجح في عمله المتفاني فيه (دكتوراه في العقم والنساء والتوليد). وهو من الذين وفقهم الله في قضاء حوائج الناس، فهو جدير بأن يكون مديراً في وظيفته مستشاراً في علمه وطبه. كما نقول إن هذا الدكتور يده ملفوفة في حرير وذلك في سهولة علاجه وتمكنه من عمله. سدد الله خطاه وأمده بالصحة.
طارق محمد الحاج عبدالكريم ثانوية روض بن هادي /الحائط |