تابعت ما نشر في الجزيرة من أخبار عن التفجير الذي وقع في حمراء الدمام. سألت نفسي عدة اسئلة ولكن! دون جدوى، لم أجد أجوبة لأسئلتي: لماذا يقتلون الأطفال ورجال الأمن؟...لماذا يؤدون بأنفسهم إلى التهلكة؟...بل وماذا يستفيدون من هذا كله؟وعندما ييتمون ذلك الطفل وتحرم تلك الأم من فلذة كبدها أو عندما يحرم ذلك الطفل المسكين من أبيه الذي سهر من أجل خدمة وطنه ترك أهله وبيته لكي يمد يد العون لوطنه بل وما ذنبنا نحن نعيش في خوف ورعب. حقاً ..انها مأساة يعيشها الصغير والكبير، الوطن ورجل الأمن بل إن المملكة كلها تعيش هذا الخوف.إلى متى.. إلى متى سنخاف من كل مكان إلى متى ستستمر هذه الفئة الضالة بتخويف الصغير والكبير، العاجز والقادر؟ ولكن.....! كلا يخفافيش الظلام....لن تخيفونا بعد اليوم...لأننا عرفنا أنكم جبناء.. تبحثون عن الجحور المظلمة لتختبؤون بها..وسيأتيكم رجال أمننا البواسل... ليقضوا عليكم ويلقوكم بعيداً.. هناك في مزابل التاريخ.. سنظل يداً واحدة مع قادتنا وولاة أمرنا -وفقهم الله- إلى أن ننتصر عليكم ونبعد كل هذا الخوف والرعب عن وطننا الحبيب لنعيش حياة آمنة بلا خوف... وفق الله رجال الأمن الذين سهروا لراحتنا وتعبوا من أجلنا وأقول لهم:رعاكم الله وإلى التقدم دوماً.
سمر بنت علي الشويمان / ثالث متوسط
|