* الدمام- سامي اليوسف: لن يعي الاتفاقيون آثار تفريطهم في فوز كان في متناول ايديهم على مسقط العماني في افتتاحية مشوارهم الخليجي بالكويت الا عندما يواجهون القادسية الكويتي اليوم صاحب الارض والجمهور ثم الرفاع البحريني الفريق المدجج بالنجوم والخبرة. الأكيد ان المدير الفني للفريق المدرب الهولندي فيرسلاين يتحمل الوزر الاكبر في ما حصده الاتفاق في مباراته الاولى عندما تأخر في اجراء تغييرات مفيدة ومهمة في التشكيل والاسلوب مع بداية الشوط الثاني. فقد وقف يتفرج على سلبية المغنم والعفوي ربيع ولم يحرك ساكناً بإشعال المقدمة الاتفاقية وتنشيطها باللاعبين عبدالرحمن القحطاني وخالد الحارثي إلا بعد فوات الاوان.. بل انه زاد الطين بلة عندما استبدل اللاعب المتحرك والدينمو سعد العبود. ولا ننسى الاخطاء القاتلة التي ارتكبها المدافع المغربي عبداللطيف جيرندو في الشوط الاول وتسبب في هدفي مسقط العماني مع أول مشاركة رسمية له مع الاتفاق على طريقة (ياعبدالمعين.....)!! لقد كان الفوز في مستهل المشوار ضرورياً للفريق الاتفاقي وهو يواجه خصماً اقل منه خبرة ومهارة وتجربة كي يحافظ على توازنه خلال المباريات المقبلة لاسيما وانه بدأ اللقاء خير بداية بهدف خاطف اشبه ب(الصدمة) للاعبي ومدرب الفريق العماني وهو الاسرع لمسجله حسين النجعي في البطولة. كما ينبغي للجهازين الإداري والفني ان يجتمعا مع المهاجم صالح بشير لنصحه وتطويع جهوده وخدماته لمصلحة الفريق بعيداً عن حب الذات واللعب المزاجي غير المطلوب..! وقد تكون مشاركة حميد ناطر كصانع العاب في الوسط الاتفاقي غاية في الأهمية والحيوية للمواجهة النارية ذات العيار الثقيل امام القادسية هذا المساء.
|