Monday 19th September,200512044العددالأثنين 15 ,شعبان 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "مدارات شعبية"

بعض الكلامبعض الكلام
ذريعة الخطيئة
زبن بن عمير

كثيرة هي الأعذار ولكن من يقبلها؟
فليس كل عذر مقبولا أو مقنعا.. وليس كل عذر يرفع الخطأ، فكم من الأعذار أقبح من ذنوبها، كما قيل، ولكن هل نتعظ؟
هل نعي؟
هل نقف؟
لا أظن..
الخطيئة جرم لا مجال لتصغيره، ولكن ما يفوقها قبحا هو ذريعتها (الحب) عندها سيكون الحب أقبح من الخطأ..
الحب النبيل العذري الذي يدعو للسمو ويرتفع بعاشقه يكاد يتلاشى بل أصبح شماعة لذنوبنا، فكم علقنا عليه ما فعلنا، وليتنا نتعظ ونكف عن السير في البحث وراء مجهول ينتهي بهوة سحيقة، لا بل نترك الأول ونتجه للثاني ونخطئ نفس الخطأ ونقول نفس العذر: (نعم أخطأت - طبعاً مع الدموع الزائفة- لأن الحب أعماني)، وهكذا بين ثالث إلى أحضان رابع، وكأن حياتنا أصبحت ملاهي ليلية تجمع المتعة الزائفة وشماعة الأخطاء، بل كأن الحياة لا تقوم إلا بالحب؟
لا مجال للتبرير لأن العقول لم تعد تتسع لتضيقها بأخطاء العمر والأعذار التافهة..
لا مجال للتبرير لأن القلوب لم تعد تعشق إلا الشهوات..
لا مجال للتبرير لأن الحب أصبح ذريعة الخطيئة..
فانتبهي أيتها المتحالمة.. المتيقظة لأنك الهدف.. والفخ.. والخطوة القادمة.. بل أنتِ من قدم عذر الخطيئة!!!
نهاية


لا تبحثين الخفايا خاطري ضايق
لا لا تظنين شعري فيك وامثالي
حتى ولو قالوا انك الشعر بك لايق
ماهوب يمك ترى شعري واقوالي
فعلك ردى كيف ابذكر واحد بايق
لا تنشدين العرب عني واحوالي
وان كان به عذر هاتي عذرك المايق
تعذري خابره خطي وجوالي

عضو الجمعية السعودية للإعلام والاتصال

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved