Monday 19th September,200512044العددالأثنين 15 ,شعبان 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "مدارات شعبية"

بلا اعتذار أو إنذار مسبقبلا اعتذار أو إنذار مسبق
بعض من أسرار هؤلاء وحبيباتهم!!!

* كتب - علي المفضي:
للحب سطوة لا تحتمل، تزعزع القوة وتهدر المقاومة، وتفرض سيطرتها على من يقع تحت سلطتها، وكثير من المحبين تقاذفتهم أمواج الهوى وأغرقهم الحب في يمه، وقليل منهم من منحه السعادة والسكينة، ولكنه لم يخلد من أهله الا المجانين والمحرومون والتعساء.
ولأن الحديث عن الحب له طعم خاص، ولذة لا تقاوم، فليس عليّ من حرج لو أفصحت عن بعض خفايا أناس نعرفهم حق المعرفة، ولكننا نجهل ما فعل الحب بهم، فمنهم من اذكر ان حبيبته دعته ان يتسلل في ليلة شتاء دافئة دون ان يحس به احد ليستجيب لها؛ فهي التي ان أمرت فعلى المحب ان يبادر دون ابطاء لئلا تقذف به خارج اسوار مملكتها ونطاق قيدها العذب.
وقد لا يعلم عدد من الزملاء ان حبيباتهم يكتبن عنهم تقارير مفصلة وبالصور احيانا، ولا يستطيع احد منهم ان ينكر انني اعلم انه اعتذر عن كثير من المناسبات التي ربما كان من المفترض ألا يعتذر عنها بسب تلك المتسلطة العذبة التي رفضت حضوره برغم إلحاح مَنْ وجه إليه الدعوة.
وهناك من كان عشقه أبديا ربما اخلاصا او خوفا من عدم تكرار نجاح تجربته التي يرى انها أثمن من ان يبحث عن غيرها، وان كان الفرق لصالح الاخيرة، وهناك من تعددت حالات حبه مع اكثر من حبيبة، والأدهى ان منهم من جمع في وقت واحد بين حبيبتين او اكثر، والغريب في الأمر وربما الاغرب ان المعنيين يعلمون ان بعض اسرارهم معهن متداولة تتقاذفها الألسن ويتسلى بها من تربطهم بهم اواصر المودة وبعض من لا يعرفهم؛ لأن سيرهم واخبارهم تغري بالبحث والتقصي والزيادة ان لزم الامر وربما النسج احيانا!!.
من خصوصياتهم معهن ان بعضهم ربما كان (جدا) ومازال ذلك المحب المشفق و(الصب الذي تفضحه عيونه)، وربما تأخر ليلا أو نهارا عن بيته لا اهمالا او عدم اكتراث بل رهبة من غضب (السيدة الاقوى)!!!.. أحدهم فكر مرة ألا يذهب إلى حبيبته في الوقت الذي حددته له بسبب (عارض حمى) ألمّ به فهددته انها سوف تفضح سره على الملأ ان لم يأت فامتثل المسكين لمكرها وكأني به ترتعد فرائصه وهو يردد (سمي سمي حاضر جاي).
هناك أسرار كثيرة ومفارقات عجيبة وبعضها مضحك وجميعها يغري بالكشف.. فهل يفعلها الزملاء الاعزاء ويعترفون بما لا نعلم عنهم مع حبيباتهم الجميلة الرائعة (صفحات الشعر) التي يشرفون على اعدادها وامتاعنا بها معهم.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved