في مثل هذا اليوم من عام 1973 بدأ الكاتب بول ثيروكس رحلته بالقطار منطلقا من محطة فيكتوريا في لندن للقيام بجولة في أوروبا وآسيا تستغرق أربعة شهور. وقام بالكتابة عن مغامراته في كتابه (غرائب رحلة القطار الكبرى) عام 1975م. وكان ثيوركس ترتيبه الثالث بين سبعة أطفال نشأوا في مدينة ماديسون الهادئة بولاية ماساشوستس خارج بوسطن. وكان ذكيا وطموحا ولكنه لم يفكر أن يصبح كاتبا. وبعد الدراسة بجامعة ماساشوستس انضم إلى فيالق السلام وقام بتدريس الإنجليزية في أوغندا حيث التقى الكاتب في أس تايبول الذي شجع ثيوركس على الكتابة وأصبح صديقه المقرب ومعلّمه لمدة سنوات طويلة. وقام ثيوركس بعد ذلك بتعليم الإنجليزية في سنغافورة وواصل التجول حول العالم. وقد بدأ ثيوركس نشر رواياته في منتصف العشرينيات باستخدام مصطلحات غريبة من أجل استكشاف الصدام بين الحضارة الغربية وحياة ما بعد الاستعمار. واشتملت رواياته المبكرة على (والدو) 1967 و(فتيات يلعبن) 1969 و(القديس جاك) 1973م. وكان كتابه الأول غير الروائي هو (غرائب رحلة القطار الكبرى) وتبعه كتاب (قطار باتاجونيا القديم) 1979م. وقد تزوج وأنجب طفلين واستقر في لندن حيث واصل كتابة الروايات والمقالات والقصص والكتب غير الروائية (شاطئ الناموس) 1981 التي تحولت إلى فيلم سينمائي بطولة هاريسون فورد ، و(حياتي الأخرى) 1996 والتي تعتمد على شخصية تدعى بول ثيوركس تكتب الروايات وكتب الرحلات.
|