Monday 19th September,200512044العددالأثنين 15 ,شعبان 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "حدث في مثل هذا اليوم"

سلطات الهجرة الأمريكية تحقق مع تشارلي شابلنسلطات الهجرة الأمريكية تحقق مع تشارلي شابلن

في مثل هذا اليوم من عام 1952 قامت الولايات المتحدة بمنع أسطورة السينما تشارلي شابلن من العودة إلى منزله في هوليود حتى يتم التحقيق معه بواسطة سلطات الهجرة، وقد أمر المدعي العام توماس ماكجراني سلطات الهجرة بالتحفظ على شابلن عند عودته للتحقيق معه على الرغم من منحه تأشيرة عودة قبل بضعة أشهر، ولم يقدم أي تبرير لإصدار هذه التعليمات. وكان شابلن في ذلك الوقت على متن الباخرة الملكية إليزابيث في طريقه إلى انجلترا مع زوجته وأبنائه الأربعة.
وأعلن صديقة الكاتب هاري كروكر الذي كان يسافر مع أسرته أن سابلين سوف يتحدث إلى محاميه قبل الإدلاء بأي تعليق، كما أنه ينوي العودة إلى الولايات المتحدة خلال ستة أشهر. كما أن تشابلن كان لا يزال مواطنا بريطانيا على الرغم من أنه عاش في أمريكا لمدة تقرب من 40 عاما ولم يكن لديه الحق في العودة إلى الولايات المتحدة بشكل تلقائي، وطبقا للقانون الأمريكي فإنه يمكن منع أي أجنبي من دخول البلاد بناء على معايير أدبية وانحناءاته السياسية.
وكان تشارلي شابلن يعاني ضغوطا أمريكية كبيرة بسبب اتهامات السناتور جوزيف مكارشي ولجنة النشاطات المعادية لأمريكا بأنه يناحر القضايا اليسارية وكان شابلن على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالية منذ عام 1948 وكان واحدا من 300 شخص تم وضعهم على القائمة السوداء في استوديوهات هوليود وأصبح غير قادر على العمل بعد أن رفض التعاون مع لجنة مجلس الشيوخ.
وحينما سأل عن عضويته في الحزب الشيوعية أجاب بقوله إنني لا أريد القيام بأي ثورة وكل ما أريده هو عمل المزيد من الأفلام وإمتاع الجماهير.
كما تم انتقاد شابلن بسبب حياته الباذخة فقد تزوج أربع مرات، اثنان منها من فتاتين في السادسة عشرة من العمر وفي عام 1943 تم رفع دعوى إثبات نسب عليه وخسرها، وحينما وصل شابلن إلى المملكة المتحدة سرعان ما أدرك أنه قد يكون من المستحيل عليه العودة إلى الولايات المتحدة.
وقد انقلب فجأة على البلد الذي عاش فيه وقال إنه لن يعود إلى هناك حتى لو كان المسيح هو الرئيس، وبعد سلسلة من العروض الناجحة لفيلمه (أضواء المدينة)، في لندن، قام بالاستقرار في فيفي بسويسرا حيث عاش هناك حتى وفاته عام 1977م.
وقد واصل إنتاج الأفلام على الرغم من تحول الرأي العام الأمريكي بقوة ضده لدرجة أن أول فيلم أوربي له هو (ملك في نيويورك) لم يعرض في أمريكا إلا بعد 16 سنة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved