في مثل هذا اليوم من عام 1997 اصطدام قطار ركاب بقطار شحن في غرب لندن مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وجرح ما يزيد على150 شخصاً، وقامت شرطة النقل البريطانية بالقبض على السائق من أجل استجوابه بشأن الحادث الفظيع. وقد حدث الاصطدام الذي قال عنه الركاب إنه حدث دون سابق إنذار في الواحدة والربع ظهراً بتوقيت جرينتش بالقرب من محطة ساوثهول، وقد تم فتح ثلاثة تحقيقات في الحادث حيث ركزت جميعاً على ما إذا كانت الإشارة حمراء أم خضراء عندما عبرها السائق، وكان قطار الركاب يسير بأقصى سرعة حينما صدم قطار بضاعة عبر الخط الرئيس. وكان قطار الركاب مجهز بنظام حماية أوتوماتيكي متقدم يمنع القطار من تجاوز الضوء الأحمر ولكن لم يعرف ما إذا كان في حالة تشغيل أم لا، وقال متحدث باسم شرطة النقل إن سائق قطار الركاب قد حضر بملء إرادته إلى قسم الشرطة وتم سؤاله بشأن الحادث، وأدت سرعة الاصطدام إلى تهشم أول عربتين تماماً عند اصطدامهما بقطار الشحن، وقال أحد عمال الإنقاذ: إن الأمر يعتبر معجزة من حيث عدم وقوع المزيد من الضحايا، وقد احتجز ستة مسافرين بين الحطام واستغرق الأمر سبع ساعات من أجل تخليصهم، وقد تم نقل المصابين إلى أربعة مستشفيات بلندن وكانت حالة 13منهم خطيرة، ووصل مندوب رئيس الوزراء جون بريسكوت بينما كان عمال الإنقاذ منهمكين في العمل، وقد تم إسقاط تهمة القتل الخطأ الموجهة إلى السائق لاري هاريسون في يوليو 1999 ولكن لجنة التحقيق وجدت أن السبب الأساسي في الحادث هو فشل هاريسون في الاستجابة لعلامتي تحذير من قطار الشحن المتجه إليه. وكان هناك نظاما أمان على القطار كانا يمكن أن يمنعا المأساة وهما نظام التحذير الأوتوماتيكي ونظام الحماية الآلي.
|